تفسير القرآن العظيم

غيرهما، كقوله: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ [يس الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ [يس [سورة المؤمنون (23) : الآيات 84 الى 90] قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ

تفسير القرآن العظيم

ثلاثة: فالسابق إلى موسى عليه الصلاة والسلام يوشع بن نون، والسابق إلى عيسى عليه الصلاة والسلام صاحب يس [سورة يس (36) : الآيات 30 الى 32] يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

[سورة يس (36) : الآيات 26 الى 27] قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِما فقال: لقد نصح قومه حبا وميتا، وشبهه يصاحب يس.

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الْحَيُّ الْقَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ [آل عمران: 1] المص كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ [الأعراف: 1] يس وَالْقُرْآنِ [يس: 1] ص وَالْقُرْآنِ [ص: 1] الم تَنْزِيلُ الْكِتابِ [السجدة: 1] إلا ثلاث سور كهيعص [مريم العظام التي يحق أن ينبه عليها بيانه في هذه السورة أن القرآن ثقله وعبؤه بما فيه من التكاليف، وبيانه في سورة

تفسير القرآن الكريم - المقدم

عَتِيدٌ} [ق:18]، وقال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} [يس إليه من حبل الوريد، وإن كان الظاهر أن الله هو القريب؛ لكن المراد الملائكة، بدليل هذه الآية الواضحة في سورة يس: ((إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم)) يعني: وتكتب ملائكتنا؛ لأن الملائكة هي التي تكتب كما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة يس (36) : الآيات 26 إلى 27] قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِما فقال : لقد نصح قومه حبا وميتا ، وشبهه يصاحب يس.

مفاتيح الغيب

ويجوز أن يكون خصيم فاعلا من خصم يخصم بمعنى اختصم ، ومنه قراءة حمزة : تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ [يس والثاني : فإذا هو خصيم لربه ، منكر على خالقه ، قائل : مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ [يس : 78] [سورة النحل (16) : الآيات 5 إلى 7] وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة يس (36) : الآيات 26 إلى 27] قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِما فقال : لقد نصح قومه حبا وميتا ، وشبهه يصاحب يس.

الهداية الى بلوغ النهاية

أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَآ أَنْعاماً فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ} [يس