ناسخ القرآن ومنسوخه

جهة الإكراه عليه ولم يشهد به القلب وينطوي عليه الضمائر، وإنما الدين هو المعتقد بالقلب، وهذا قول أبي بكر بكر النجاد، قال: ابنا أبو داود، قال: بنا جعفر بن محمد، قال: بنا عمرو بن طلحة القناد، قال: بنا أسباط إسحاق البرمكي قال: ابنا محمد بن إسماعيل بن العباس، قال: ابنا أبو بكر بن أبي داود، قال: بنا حمر بن نوح ، قال: بنا أبو معاذ قال: بنا أبو مصلح، عن الضحاك لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قال: نزلت هذه الآية قبل أن قال أبو بكر: وذكر المسيب بن واضح، عن بقية بن الوليد، عن عتبة بن أبي حكيم، عن سليمان بن موسى قال: هذه

الناسخ والمنسوخ

زائدة (¬1) عن حجاج بن أرطاة عن الحسن بن سعد (¬2) عن ابن عباس قال: أنبأني أبو طلحة (¬3) أن رسول الله- صلّى الله عليه- جمع بين حج وعمرة (¬4). 334 - أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حميد (¬5) عن بكر بن عبد الله (¬6) قال: سمعت أنس بن مالك يقول: سمعت رسول الله- صلّى الله عليه وسلم- يلبي بالحج والعمرة قال: بكر فحدثت بذلك ابن عمر فقال: لبى بالحج وحده قال: بكر فلقيت أنس بن مالك فحدثته بقول عمرو المزني أبو عبد الله البصري. (¬7) رواه الإمام أحمد في المسند 3/ 99 - 100 ط دار الفكر.

أحكام القرآن

حتى يفوت وروى إسماعيل بن مسلم عن الحسن قال هم المنافقون يؤخرونها عن وقتها يراؤن بصلاتهم إذا صلوا وقال أبو العالية هو الذي لا يدري أعلى شفع انصرف أو على وتر قال أبو بكر يشهد لهذا التأويل ما حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن حنبل قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي مالك الأشجعي عن بكر كأنه أراد أنهم يسهون للهوهم عنها فإنما استحقوا اللوم لتعرضهم للسهو لقلة فكرهم فيها إذ كانوا مرائين عبيدة كل ما فيه منفعة فهو الماعون قال أبو بكر يجوز أن يكون جميع ما روي فيه مرادا لأن عارية هذه الآلات

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا أبو سهيل بن حبيب قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى قال : حدّثنا أبو بكر بن محمد بن حمدون بن خالد أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن الطيب الكلماباذي بقراءتي عليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص ، قال : حدّثنا السري بن خزيمة الآبيوردي ، قال : حدّثنا أبو نعيم ، قال : حدّثنا سفيان عن ابن وقال أبو بكر الوراق : ) وفي أنفسكم أفلا تبصرون ( يعني في تحويل الحالات وضعف القوة وقهر المنّة وعجز الأركاب

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

أخبرنا أبو سهيل بن حبيب قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى قال: حدّثنا أبو بكر بن محمد بن حمدون بن خالد أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن جعفر بن الطيب الكلماباذي بقراءتي عليه، قال: حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حفص، قال: حدّثنا السري بن خزيمة الأبيوردي، قال: حدّثنا أبو نعيم، قال: حدّثنا سفيان عن ابن جريج عن وقال أبو بكر الوراق: وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ يعني في تحويل الحالات وضعف القوة وقهر المنّة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

لأنهم زعموا أن محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) كان يتعلم من بعض الناس وكانوا يخدعونه بذلك التعليم وقال أبو إلا يسبح بحمده ( قال الزرع يسبح وأجره لصاحبه والثوب يسبح ويقول الوسخ إن كنت مؤمنا فاغسلني إذن وأخرج أبو الشيخ عنه قال كل شئ يسبح إلا الكلب والحمار وأخرج ابن راهويه فى مسنده من طريق الزهري قال أتى أبو بكر صيد ولا عضد من شجرة إلا بما ضيعت من التسبيح وأخرجه أحمد فى الزهد وأبو الشيخ عن ميمون بن مهران قال أتى أبو بكر الصديق فذكره من قوله غير مرفوع وأخرجه أبو نعيم

التفسير المظهري

عليه- اخرج محمد بن إسحاق وابن جرير وابن ابى حاتم عن ابن عباس انه كتب النبي صلى الله عليه وسلم مع ابى بكر الصديق رضى الله عنه الى يهود بنى قينقاع يدعوهم الى الإسلام واقام الصلاة وإيتاء الزكوة وان يقرضوا الله قرضا حسنا فدخل ابو بكر ذات يوم بيت مدارسهم فوجد ناسا كثيرا من اليهود قد اجتمعوا الى رجل منهم يقال له فخاص بن عازورا وكان من علمائهم ومعه حبر اخر يقال له اشيع فقال ابو بكر لفخاص اتق الله واسلم فو الله انك فان الله إذا لفقير ونحن اغنياء وانه ينهاكم عن الربوا ويعطينا ولو كان غنيا ما أعطانا الربوا فغضب ابو بكر

التفسير المظهري

ابن الحنيفة نحوه وزاد كان ذلك في امارة ابى بكر وعمر وروى الطحاوي حدثنا محمد بن خزيمة قال حدثنا يوسف بن بن ابى طالب حيث ولى العراق ما ولى من امر الناس كيف صنع في سهم ذوى القربى قال سلك به والله سبيل ابى بكر تقولون قال انه والله ما كان اهله يصدرون الا عن رائه قلت فما منعه قال كره والله ان يدعى عليه خلاف ابى بكر ينازعنا أحد بعدك فافعل ففعل قال فولانية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم فقسمته حياته ثم ولانيه ابو بكر الصديق رضى الله عنه فقسمته حياته ثم ولانيه عمر رضى الله عنه فقسمته حياته حتى إذا كانت اخر سنة من سنى

منجد المقرئين ومرشد الطالبين

وأبو الخير __________ 1 أحمد بن علي بن بدران الشيخ أبو بكر الحلواني. مات سنة 507هـ. 2 يحيى بن علي بن الفرج أبو الحسين المصري يعرف بابن الخشاب مات سنة 504هـ.

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله : « وأمْطَرْنَا » قال أبو عُبَيْدٍ : « يقال : مُطِر في الرحمة ، وأمْطِر في العذاب » . وقال [ أبو القاسم ] الرَّاغِبُ : ويقال : مطر في الخير ، وأمطر في العذاب ، قال تعالى : { وَأَمْطَرْنَا وقال أبو حنيفة : « اللَّوَاطُ لا يوجب الحدَّ » . « مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَل عَمَلَ قَوْمِ لوطٍ فاقْتُلُوا الفاعلَ والمَفْعُولَ بِهِ » وروي عن أبي بكر الصديق أنَّهُ حَرَّقَ رجُلاً يُسَمّى الفُجَاءَة حين عمل عمل قوم لوط بالنَّار ، وأحرقهم ابن الزُّبير