الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهو على حصير قد أثر في جنبه فقال : يا رسول الله لو اتخذت فرشا أوثر من هذا ؟ فقال " ما لي وللدنيا وما هينة على صاحبها ؟ قالوا : نعم يا رسول الله قال : والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على صاحبها والصفات عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته عنه " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جوها فالله بن النعمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إذا أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم في لحافه فوجدت ما تجد النساء من الحيضة فانسللت من اللحاف فقال رسول الله صلى الله فأصلحت من شأني ثم رجعت فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : تعالي فادخلي معي في اللحاف قالت : فدخلت عليه و سلم ما يحل لي من إمرأتي وهي حائض ؟ فقال : لك ما فوق الإزار " وأخرج الترمذي وصححه عن عبد الله عن معاذ بن جبل قال " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عما يحل للرجل من امرأته وهي حائض ؟ قال : ما عليه و سلم فقال : ماذا يحل لي من إمرأتي وهي حائض ؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : لتشد عليها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم غزوة الفتح فتح مكة فخرج من المدينة في رمضان ومعه من المسلمين عشرة آلاف وذلك على وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه عن عائشة قالت : " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يكثر من قول : سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقلت يا رسول الله : أراك تكثر من قول : سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقال : خبرني أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده وأستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي لِحَافه فَوجدت مَا تَجِد النِّسَاء من الْحَيْضَة فانسللت من اللحاف فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أنفست قلت: وجدت مَا تَجِد النِّسَاء من الْحَيْضَة قَالَ: ذَاك مَا كتب على بَنَات آدم قَالَت: فانسللت فأصلحت من شأني ثمَّ رجعت فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ماجة عَن عبد الله بن سعد الْأنْصَارِيّ أَنه سَأَلَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا يحل لي من صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: مَاذَا يحل لي من امْرَأَتي وَهِي حَائِض فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِذا سبقت للْعَبد من الله منزلَة لم يبلغهَا بِعَمَلِهِ ابتلاه الله فِي جسده أَو فِي مَاله أَو فِي وَلَده ثمَّ صبره حَتَّى يبلغهُ الْمنزلَة الَّتِي سبقت لَهُ من الله وَأخرج صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: مَا ضرب من مُؤمن عرق إلاَّ حَطَّ الله بِهِ عَنهُ خَطِيئَة وَكتب لَهُ عَن عبد الله بن عَمْرو قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صدع فِي سَبِيل الله ثمَّ احستب غفر الله لَهُ مَا كَانَ قبل ذَلِك من ذَنْب وَأخرج ابْن أبي الدِّينَا وَالْبَيْهَقِيّ عَن يزِيد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله كَذبُوك وَأَخْرَجُوك وقاتلوك قدمهم فَأَضْرب أَعْنَاقهم وَقَالَ عبد الله بن رَوَاحَة رَضِي الله الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الله ليلين قُلُوب رجال حَتَّى تكون أَلين من اللَّبن وَإِن الله ليُشَدد قُلُوب رجال فِيهِ حَتَّى تكون أَشد من الْحِجَارَة مثلك يَا أَبَا بكر مثل إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَمَا رَأَيْتنِي فِي يَوْم أخوف من أَن تقع عليّ الْحِجَارَة مني فِي ذَلِك فَأنْزل الله {لَوْلَا كتاب من الله سبق لمسكم فِيمَا أَخَذْتُم عَذَاب عَظِيم}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثمَّ رَاح وَتركهَا وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن سهل رَضِي الله عَنهُ قَالَ: مر رَسُول الله صلى الله قَالَ: وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ للدنيا أَهْون على الله من هَذِه على صَاحبهَا وَلَو كَانَت تعدل عِنْد عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: إِنَّه لم يبْق من الدُّنْيَا إِلَّا مثل الذُّبَاب تمور فِي جوها فَالله الله فِي اخوانكم من أهل الْقُبُور فَإِن أَعمالكُم تعرض عَلَيْهِم وَأخرج التِّرْمِذِيّ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أحب الله عبدا حماه من الدُّنْيَا كَمَا يحمي أحدكُم مريضه المَاء وَأخرج

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف فقال : هم قوم قتلوا في سبيل الله في معصية آبائهم فمنعهم من النار قتلهم في سبيل الله ومنعهم من الجنة معصية آبائهم. وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعصية أن يدخلوا الجنة وهم على سور بين الجنة والنار حتى تذبل لحومهم وشحومهم حتى يفرغ الله من حساب الخلائق فقال هم قوم قتلوا في سبيل الله وهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ، وَابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له. وأخرج أحمد عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يظهر وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لم يزن عبد قط إلا نزع الله نور وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزني الزاني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله فهل يدعى أحد منها كلها قال وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة وأبو يعلى والطبراني والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للجنة ثمانية أبواب ، سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه. وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل عمل أهل من أبواب الجنة يدعون منه وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة دعي