إعجاز القرآن للباقلاني
والقدر الذى نقلوه [من ذلك] قد تأملناه، فهو في الفصاحة لا يتجاوز حد فصاحة الإنس، ولعله يقصر عنها.
إعجاز القرآن للباقلاني
. / والقدر الذي يفوت الحد في البيان، ويتجاوز الوهم (4) ، ويشذ عن الصنعة، ويقذفه الطبع في النادر القليل
المصطلحات الأربعة في القرآن
اليد في تشريعه، إن الخلق والرزق والاحياء والإنامة، وتسخير الشمس والقمر، وتكوير الليل والنهار والقضاء والقدر
التفسير الوسيط
والاستهزاء بالمؤمنين والسخرية منهم، مع أن للمؤمنين الدرجة العالية يوم القيامة، وهم فوق الكفار في الدرجة والقدر
التفسير الوسيط
ورحمة سابغة من ربّكم، بسبب صبركم في دنياكم على الطاعة، وتجنّب المعصية، والرّضا في المصاب بالقضاء والقدر
التفسير الوسيط
وقوله: كُلَّ منصوب بفعل يفسره ما بعده، والقدر: ما قدره الله- تعالى- على عباده، حسب ما تقتضيه حكمته ومشيئته
التفسير الوسيط
وقوله: إِلى قَدَرٍ مَعْلُومٍ بيان لبديع حكمته، والقدر بمعنى المقدار المحدد المنضبط، الذي لا يتخلف.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
فوجب أن يكون هذا المسمى حاصلا، وتخصيص المشيئة بمشيئة خاصة، وهي إما مشيئة الهلاك، أو مشيئة سلب القوى والقدر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقال اشْتَراهُ لأنهم كانوا يعطون الأجرة على أن يعلموا، والخلاق النصيب والحظ، وهو هنا بمعنى الجاه والقدر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقاله الفراء أيضا، وقال الزجاج وغيره: تَلاها: معناه امتلأ واستدار، فكان لها تابعا في المنزلة والضياء والقدر