الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لبني آدم قال : لا أراها والله أعلم إلا لثلاث يمضين وسبع يبقين وأخرج أبو نعيم في الحلية من طريق محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جلس في رهط من أصحاب سلم من المهاجرين فذكروا ليلة القدر فتكلم منهم من سمع فيها بشيء مما سمع فتراجع القوم فيها الكلام فقال عمر ورمى الجمار سبع لإقامة ذكر الله في كتابه فأراها في السبع الأواخر من شهر رمضان والله أعلم قال : فتعب عمر بن حميد عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " التمسوا ليلة القدر ليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَرَاهَا وَالله أعلم إِلَّا لثلاث يمضين وَسبع يبْقين وَأخرج أَبُو نعيم فِي الْحِلْية من طَرِيق مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا أَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله لَيْلَة الْقدر فَتكلم مِنْهُم من سمع فِيهَا بِشَيْء مِمَّا سمع فتراجع الْقَوْم فِيهَا الْكَلَام فَقَالَ عمر لإِقامة ذكر الله فِي كِتَابه فأراها فِي السَّبع الْأَوَاخِر من شهر رَمَضَان وَالله أعلم قَالَ: فتعب عمر بن حميد عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: التمسوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عَطاء أَن عمر وَعُثْمَان وَزيد بن ثَابت وَابْن عَبَّاس وَمُعَاوِيَة قَالُوا : فِي النعامة بَدَنَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن جَابر أَن عمر قضى فِي الأرنب جفرة وَأخرج ابْن أبي شيبَة أَن رجلا أغلق بَابه على حمامة وفرخيها ثمَّ انْطلق إِلَى عَرَفَات وَمنى فَرجع وَقد مَاتَت فَأتى ابْن عمر ابْن أبي شيبَة عَن عَطاء قَالَ: أول من فدى طير الْحرم بِشَاة عُثْمَان وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر قَالَ: فِي الْجَرَاد قَبْضَة من طَعَام وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عمر قَالَ: تَمْرَة خير من جَرَادَة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا الخبر رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل، في زياداته على مسند أبيه، (5: 135) عن شيخه محمد بن يعقوب الربالى ونقله الهيثمى في مجمع لزوائد 7: 25 وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد، عن شيخه محمد بن يعقوب الربالي، وهو ورواه الحاكم في المستدرك مطولاً 2: 323 من طريق عبيد الله بن موسى، عن أبي جعفر عيسى بن عبد الله بن ماهان ورواه ابن عبد البر في التمهيد (ملحف كتاب التقصى) : 307، من طريق أحمد بن عبد الله بن صالح، عن عبيد الله وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1: 142، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ، وابن منده في كتاب الرد

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وهذا الخبر رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل ، في زياداته على مسند أبيه ، ( 5 : 135 ) عن شيخه محمد بن يعقوب ونقله الهيثمى في مجمع لزوائد 7 : 25 وقال : (( رواه عبد الله بن أحمد ، عن شيخه محمد بن يعقوب الربالي ، ورواه الحاكم في المستدرك مطولاً 2 : 323 من طريق عبيد الله بن موسى ، عن أبي جعفر عيسى بن عبد الله بن ماهان ورواه ابن عبد البر في التمهيد ( ملحف كتاب التقصى ) : 307 ، من طريق أحمد بن عبد الله بن صالح ، عن عبيد وخرجه السيوطي في الدر المنثور 1 : 142 ، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد ، وأبي الشيخ ، وابن منده في كتاب الرد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم البزاق فِي الْمَسْجِد خَطِيئَة وكفارته دَفنه وَأخرج الْبَزَّار عَن ابْن عمر الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم البزاق فِي الْمَسْجِد خَطِيئَة وكفارته دَفنه وَأخرج الْبَزَّار عَن ابْن عمر من صلى فبزق تجاه الْقبْلَة جَاءَت البزقة يَوْم الْقِيَامَة فِي وَجهه وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن ابْن عمر لينزوي من المخاط أَو النخامة كَمَا تنزوي الْجلْدَة من النَّار وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن الْعَبَّاس بن عبد الرَّحْمَن الْهَاشِمِي قَالَ: أول مَا خلقت الْمَسَاجِد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رأى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه لقد تقطع بينكم قال : ما كان بينهم من الوصل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عكرمة قال : لما تزوج عمر رضي الله عنه أم كلثوم رضي الله عنها عنهما في قوله لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون يعني الأرحام والمنازل وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله فالق الحب والنوى يقول : خلق الحب والنوى وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني عن شريك بن سلمة قال : ضفت عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليلة فأطعمني كسورا من رأس بعير بارد وأطعمنا زيتا وقال : هذا الزيت المبارك الذي قال الله لنبيه وأخرج عبد بن الحميد عن عكرمة يكاد زيتها بن حميد عن قتادة في بيوت أذن الله أن ترفع قال : هي المساجد أذن الله في بنيانها ورفعها وأمر بعمارتها وبطهورها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في بيوت أذن الله أن ترفع قال : في مساجد ان تبنى وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن الحسن في قوله اذن الله أن ترفع يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله زين للناس الآية قال من زينها ؟ ما أحد ابن جرير عن الحسن قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : القنطار ألف و مائتا دينار " و أخرج عبد بن حميد و ابن أبي حاتم و ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من بن حميد و ابن جرير و ابن أبي حاتم و البيهقي في سننه عن معاذ بن جبل قال : القنطار ألف و مائتا أوقية وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : القنطار ألف ومائتا أوقية وأخرج عبد بن حميد و ابن جرير و البيهقي عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه قال : النار سوداء وأهلها سود وكل شيء فيها أسود وأخرج عبد إنهم كانوا قبل ذلك مترفين قال : منعمين وكانوا يصرون على الحنث العظيم قال : على الذنب العظيم وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي رضي الله عنه وكانوا يصرون على الحنث العظيم قال : هي الكبائر وأخرج ابن عدي والشيرازي في الألقاب والحاكم وصححه وابن مردويه والخطيب في تالي التلخيص وابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر رضي الله رضي الله عنه فشاربون شرب الهيم قال : كان المراض تمص الماء مصا ولا تروى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير