تيسير الكريم الرحمن
هَاجَرْنَ مَعَكَ} قيد لحل هؤلاء للرسول، كما هو الصواب من القولين، في تفسير هذه الآية، وأما غيره عليه الصلاة
تيسير الكريم الرحمن
وخص الصلاة والزكاة [بالذكر] مع أنهما داخلان في قوله {لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ} لفضلهما وشرفهما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ومنه الحديث: "إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يرفع بصره إلى السماء يلتمع بصره"، أي يختلس. (2) الذي ذكره
معالم التنزيل
521. (4) زيادة من ب. (5) وأخرج ابن أبي حاتم أن قريشا منعوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصلاة
معالم التنزيل
وقال القرطبي في التفسير: 2 / 177: "أراد بالعدلين: الصلاة والرحمة؛ وبالعلاوة: الاهتداء. (3) رواه البخاري
معالم التنزيل
{وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} __________ (1) أخرجه البخاري في تقصير الصلاة باب إذا لم يطق قاعدا
معالم التنزيل
أَوْ __________ (1) أخرجه البخاري في الوضوء، باب لا تقبل صلاة بغير طهور: 1 / 234، وفي الحيل، باب في الصلاة
معالم التنزيل
أخرجه أصحاب السنن، ولكنه ليس على شرط البخاري". (2) هذه الرواية أخرجها مسلم في كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة
معالم التنزيل
جاءت به رسله، بتصديقهم فيما أخبروا به، وطاعتهم فيما أمروا؛ وذلك يتضمن الدعوة إلى الشهادتين، وإقام الصلاة
معالم التنزيل
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نومه: 3 / 22 وفي مواضع أخرى وأخرجه المصنف في شرح السنة: 4 / 47. (3) أخرجه مسلم في الصلاة