الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه". ، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكره لقاء الله وكره الله لقاءه (الصحيح 11/364-365 ح6507 - ك الرقاق، في من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه) ، وأخرجه مسلم (الصحيح - ك الذكر والدعاء، ب من أحب لقاء الله ح2683) .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة لرسله والؤمنين أَن يعودوا فِي مِلَّة الْكفْر وَأمرهمْ أَن يتوكلوا على الله وَأمرهمْ أَن يستفتحوا على عَنْهُمَا - قَالَ: لما أنزل الله على نبيه مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (قوا أَنفسكُم وأهليكم نَارا ) (سُورَة التَّحْرِيم آيَة 6 ) تَلَاهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على أَصْحَابه ذَات لَيْلَة فَقَالَ: يَا فَتى قل لَا إِلَه إِلَّا الله فَقَالَهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لنكون نَحن أَصْحَابك فركن إِلَيْهِم فَأوحى الله إِلَيْهِ {وَإِن كَادُوا لَيَفْتِنُونَك} الْآيَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أنزل الله (والنجم إِذا هوى) (النَّجْم آيَة 1) فَقَرَأَ عَلَيْهِم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذِه الْآيَة (أَفَرَأَيْتُم عَلَيْهِ الشَّيْطَان كَلِمَتَيْنِ تِلْكَ الغرانيق العلى وَإِن شفاعتهن لترتجى فَقَرَأَ النَّبِي صلى الله أَن ثقيفا قَالُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أجّلْنا سنة حَتَّى نهدي لِآلِهَتِنَا فَإِذا قبضنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الزبير بن بكار وَابْن عَسَاكِر عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيه قَالَ: توفّي الْقَاسِم ابْن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمَكَّة فَمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ آتٍ من جنَازَته على العَاصِي بن وَائِل وَابْنه عَمْرو فَقَالَ حِين رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي لأشنئوه فَقَالَ العاصيبن وَائِل: لَا جرم لقد أصبح أَبتر فَأنْزل الله {إِن شانئك هُوَ الأبتر} وَأخرج ابْن جرير عَلَيْهِ وَسلم ولد وَهُوَ أَبتر فَأنْزل الله فِيهِ {إِن شانئك هُوَ الأبتر}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن سعد عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن جحش قَالَ صليت الْقبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فصرفت الْقبْلَة إِلَى الْبَيْت وَنحن فِي صَلَاة الظّهْر فَاسْتَدَارَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الَّتِي هدَانَا الله لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا وعَلى الْقبْلَة الَّتِي هدَانَا الله لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا وعَلى قَوْلنَا خلف الإِمام آمين وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عُثْمَان بن حنيف قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قبل أَن يقدم من مَكَّة يَدْعُو النَّاس إِلَى الإِيمان بِاللَّه فِي تَصْدِيق بِهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَمْرو بن دِينَار قَالَ: بلغنَا أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: } وَأخرج ابْن ماجة عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: أفضل الصَّدَقَة أَن بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا أهْدى الْمَرْء الْمُسلم لِأَخِيهِ هَدِيَّة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا تصدق النَّاس بِصَدقَة مثل علم ينشر وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم نعم الْعَطِيَّة كلمة حق تسمعها ثمَّ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَحْمد وَالْبُخَارِيّ عَن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنا وكافل الْيَتِيم فِي الْجنَّة كهاتين وَأَشَارَ بالسبابة وَالْوُسْطَى وَأخرج أَحْمد عَن أبي أُمَامَة أَن رَسُول الله إِلَى طَعَامه وَشَرَابه حَتَّى يُغْنِيه الله وَجَبت لَهُ الْجنَّة وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أنس بن مَالك قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من أحسن إِلَى يَتِيم أَو يتيمة كنت أَنا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: أَنا وكافل الْيَتِيم لَهُ أَو لغيره إِذا اتَّقى الله فِي الْجنَّة كهاتين

تفسير القرآن العزيز

ويضحكون ، | فعرفها رجل من الأنصار كان يعرف لغتهم ، فقال : يا أعداء الله ، عليكم لعنة | الله ، والذي نفسي فانتهت عنها اليهود بعد ذلك . | | قال محمد : وذكر غير يحيى ؛ أن المسلمين كانوا يقولون لرسول الله صلى الله وكانت اليهود يقولونها لرسول الله | صلى الله عليه وسلم وهي بلغتهم سب ، ويحرفونها إلى ما في قلوبهم من السب لرسول الله | صلى الله عليه وسلم والطعن عليه . | | قوله تعالى : ! ، ولا يسمعون قول رسول الله صلى الله عليه وسلم | !

تفسير القرآن العزيز

| فيسلموا ، وقد فعل الله ذلك . | | قال الله : ! 2 < لو تزيلوا > 2 ! 2 < فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى > 2 ! لا إله إلا الله ! حلقوا وقصروا ؛ فأخبر رسول الله بذلك المؤمنين ، فاستبشروا وقالوا : | وحي . فلما رجع رسول الله من الحديبية ارتاب ناس ؛ فقالوا : رأى فلم يكن | الذي رأى ، فقال الله - عز وجل - : ! 2 < لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين > 2 !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بن علي قال: لما نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد كان بعث أبا بكر الصديق رحمة الله عليه صلى الله عليه وسلم عهد فهو إلى مدته. فخرج علي بن أبي طالب رحمة الله عليه على ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء، حتى أدرك أبا بكر الصديق حتى إذا كان يوم النحر، قام علي بن أبي طالب رحمة الله عليه، فأذن في الناس بالذي أمره رسول الله صلى الله ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم.