لباب التأويل في معاني التنزيل
يَخِصِّمُونَ أي في أمر الدنيا من البيع والشراء ويتكلمون في الأسواق والمجالس وفي متصرفاتهم فتأتيهم الساعة كانوا عنها، وقد صح في حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال «ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» أخرجه
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( وما أمر قيام الساعة ) فيه إشارة إلى تقدير مضاف ، والسرعة والسهولة عليه تعالى مأخوذة من تشبيهه مصدر في الأصل ويطلق على الجفن الأعلى وهو المراد هنا ، وقوله أو أمرها بيان لأنّ ضمير هو راجع لأمر الساعة بيان تحققه ، وسرعته لا بيان مقدار زمان وقوعه ، وتحديده فلا يرد عليه أنّ المعنى على تشبيه أمر قيام الساعة قوله : ( فيقدر أن يحيي الخلانق الخ ) أي لبعثهم إذا قامت الساعة ، وذكر أمر قيام الساعة بعد غيب السماوات
تفسير الخازن
يَخِصِّمُونَ أي في أمر الدنيا من البيع والشراء ويتكلمون في الأسواق والمجالس وفي متصرفاتهم فتأتيهم الساعة عنها ، وقد صح في حديث أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال «و لتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبا بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه ، ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه ، ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه ولتقومن الساعة وقد رفع أكلته إلى فيه فلا يطعمها» أخرجه
تفسير القرآن الكريم - المقدم
فاعلاً فليقل: اللهم أحيني ما دامت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي)، حتى إنه ذكر من أشراط الساعة: (أن يمر الرجل على قبر الرجل يتمرغ عليه، ويقول: يا ليتني مكانه، ما به الدين إلا البلاء)، يعني ويتمنى الموت، ليس من باب أنه يخاف على دينه من الفتن، لكن ليس بقادر على أن يصبر على البلاء، وهذه من أشراط الساعة إلا أنها سيقت في سياق الذم، فهذا ذم لمجرد أنه يتمرغ على القبر ويتمنى الموت، فكيف بمن يقتل نفسه
تفسير النسفي - دار النفائس
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلّم لم يزل يذكر الساعة ويسأل عنها حتى نزلت ، فهو على هذا تعجب من كثرة هذا على { فِيمَ } وقيل { فِيمَ أَنتَ مِن ذِكْرَاـاهَآ } [النازعات : 43] متصل بالسؤال أي يسألونك عن الساعة النازعات : 44] { إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَـاـاهَا } [النازعات : 45] أي لم تبعث لتعلمهم بوقت الساعة يخاف شدائدها. { مُنذِرُ } منون : يزيد وعباس { كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا } [النازعات : 46] أي الساعة
البحر المحيط في التفسير
أيها المخاطب ، ( لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ ( ، ذكر على معنى البعث أو على حذف مضاف : أي لعل مجيء الساعة ؛ ولعل الساعة في موضع معمول ، وما يدريك ، وتقدم الكلام على مثل هذا في قوله في آخر الأنبياء : ) وَإِنْ الساعة : يوم الحساب ، ووضع الموازين : القسط ، فكأنه قيل : أمركم الله بالعدل والتسوية قبل أن يفاجئكم اليوم عجز من يؤمن بها عندهم ، أي هي مما لا يقع عندهم . ) أَلاَ إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ ( ويلحون في أمر الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فى وعدكم والخطاب للنبى ( صلى الله عليه وسلم ) وللمؤمنين الذين يتلون الآيات القرآنية المنذرة بمجئ الساعة تقدير الجواب لعلموا صدق الوعد وقيل لو علموه ما أقاموا على الكفر وقال الكسائي هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة أى لو علموه علم يقين لعلموا أن الساعة آتية الأنبياء : ( 40 ) بل تأتيهم بغتة . . . . . العباد فيدفع ذلك عنهم وجملة بل تأتيهم بغتة معطوفة على يكفون أى لا يكفونها بل تأتيهم العدة أو النار أو الساعة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يوم أليم ( أى أليم عذابه وهو يوم القيامة الزخرف : ( 66 ) هل ينظرون إلا . . . . . ) هل ينظرون إلا الساعة ( أي هل يرتقب هؤلاء الأحزاب وينتظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة أي فجأة وهم لا يشعرون أي لا يفطنون بذلك المراد بالأحزاب الذين تحزبوا على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكذبوه وهم المرادون بقوله هل ينظرون إلا الساعة يومئذ بعضهم . . . . . ) الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو ( أي الأخلاء فى الدنيا المتحابون فيها يوم تأتيهم الساعة
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 165 " سورة القمر اسمها بين السلف ( سورة اقتربت الساعة ) . ففي حديث أبي واقد الليثي : ( أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يقرأ بقاف واقتربت الساعة في الفطر أنس بن مالك قال : ( سأل أهل مكة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) آية فانشق القمر بمكة فنزلت ) اقتربت الساعة سحر ابن أبي كبشة سَحَركم ، فسألوا السُّفَّار ، فقالوا : نعم قد رأينا ، فأنزل الله عز وجل : ( اقتربت الساعة
البحر المحيط في التفسير
القيامة ، كما قال : أتته كتابي ، فلما سئل قال : أو ليس بصحيفة ؟ قال الزمخشري : فتأتيهم بالتاء ، يعني الساعة وقال أبو الفضل الرازي : أنث العذاب لاشتماله على الساعة ، فاكتسى منها التأنيث ، وذلك لأنهم كانوا يسألون وقرأ الحسن : بغتة ، بفتح الغين ، فتأتيهم بالتاء من فوق ، يعني الساعة . وقيل : يطلبون الرجعة حين يبغتهم عذاب الساعة ، فلا يجابون إليها . ( أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ