الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك في الموطأ وأحمد وعبد بن حميد والبخاري في تاريخه وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي وابن جرير الله النار " وأخرج أحمد والنسائي وابن جرير وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن ذرأها فنثرها بين يديه كالذر ثم كلمهم قبلا قال ألست بربكم قالوا بلى شهدنا إلى قوله المبطلون " وأخرج ابن لهم ألست بربكم قالوا بلى قالت الملائكة شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حسان الوجوه قالوا لنا : شاهت الوجوه ارجعوا فرجعنا وركبوا أكتافنا وكانت إياها وأخرج البيهقي من طريق ابن إسحق حدثنا أمية بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان أنه حدث أن مالك بن عوف رضي الله عنه بعث عيونا فأتوه فقال : ويلكم ما شأنكم ؟ فقالوا : أتانا رجال بيض على خيل بلق فوالله ما تماسكنا أن أصابنا ما ترى وأخرج ابن رسول الله صلى الله عليه و سلم فأقبل الناس والنبي صلى الله عليه و سلم يقول : أنا النبي غير كذب أنا ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي وائل رضي الله عنه قال : كان الناسي رجلا من كنانة ذا رأي يأخذون من رأيه رأسا فيهم فكان عاما يجعل المحرم صفرا فيغيرون فيه ويستحلونه فيصيبون فيغنمون وكان عاما يحرمه وأخرج ابن المنذر فيقول : إن آلهتكم قد حرمت صفر فيحرمونه ذلك العام وكان يقال لهما الصفران وكان أول من نسأ النسيء بنو مالك النبي صلى الله عليه و سلم في خطبته " إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دخل عمر رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه و سلم نفسي بيده ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها " وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجة والحاكم عن ابن مسعود رضي الله عنه " أن النبي صلى الله عليه و أحب الله عبدا حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء " وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الحسن تفعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا بإذن الله تعالى والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمنا قط " قال ابن أخرم منها حرفا فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم عند ذلك : مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن " وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن عمرو بن قيس - رضي الله عنه - في قوله سأستغفر لكم ربي قال : في صلاة الليل وأخرج ابن جرير عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : إن الله لما جمع ليعقوب عليه السلام شمله ببنيه وأقر عينه خلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم - يعني نفسه - فحانت الصلاة فأممتهم فلما فرغت قال قائل : يا محمد هذا مالك خازن النار فالتفت إليه فبدأني بالسلام " وأخرج ابن مردويه عن عمر رضي الله عنه قال : لما أسري برسول فتقدم إلى القبلة فصلى وأخرج أحمد وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل والضياء في المختارة بسند صحيح عن ابن اللبن فشرب منه فقال الذي كان معه القدح : أصبت الفطرة " وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن مردويه وابو نعيم عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن المقام المحمود " هو الشفاعة " وأخرج أحمد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن حبان والحاكم وصححه وابن مردويه عن كعب بن مالك صدقت ثم يؤذن لي في الشفاعة فأقول : أي رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض فذلك المقام المحمود " وأخرج ابن إليك تباركت وتعاليت سبحانك رب البيت فهذا المقام المحمود " وأخرج البخاري وابن جرير وابن مردويه عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنت ولا صاحبتك فيما ظللتما فيه من الغيبة وأخبرتها صاحبتها أنها قاءت مثل الذي قاءت من اللحم وأخرج ابن مردويه عن أبي مالك الأشعري عن كعب بن عاصم أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " المؤمن حرام على المؤمن فإنا أكلتكما من أخيكما آنفا أشد أكلا منه والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة ينغمس فيها وأخرج ابن أمر بكل كسرة فغرست على قبر فقال : أما إنه سيهون من عذابهما ما كان رطبتين وأخرج البخاري في الأدب عن ابن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فإذا كان ذلك، فلا وجه لتخصيص بعض ذلك دون بعض، فكلّ بيت لا مالك له، ولا ساكن، من بيت مبنيّ ببعض الطرق *ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قال: قال ابن عباس:( لا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، عن الحسين، عن يزيد، عن عكرمة( حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا )...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وقال في شرحه وقائله محمد بن عيسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي وقيل مهلهل بن مالك الكناني . وأما رواية البيت فقد ذكرنا روايته عند ابن عقيل وغيره من شراح الألفية . ونسبته إلى رجل من طييء وفي خزانة الأدب (2 : 147) أن ابن السكيت رواه في كتاب الأضداد ، وهو : وَلَتَعْرِفَنَّ وَلَتَنْدَمَنَّ ولاتَ سَاعةَ مَنْدَمِ قال ابن الأعرابي في تفسير قوله" مشمولة" : يقال أخلاق مشمولة : أي