الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص13 )# الأشعري عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حسن الخلق زمام من رحمة الله في أنف صاحبه والزمام بيد الملك والملك يجره إلى الخير والخير يجره إلى الجنة # وسوء الخلق زمام من في الأوسط والبيهقي عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والله ما حسن الله خلق رجل ولا خلقه فتطعمه النار # وأخرج الطبراني في الأوسط والبيهقي عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر الدعاء يقول : اللهم إني أسألك الصحة والعفة والأمانة وحسن الخلق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص432 )# ومن أزواجك فتقول كل متكبر جبار فتخرج لسانها فتلقطهم به من بين ظهراني الناس فتقذفهم في والنسائي والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر بن عتيك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يبغض الله وإن من الخيلاء ما يحب الله ومنها ما يبغض الله # فأما الغيرة التي يجب الله فالغيرة في الريبة وأما الغيرة التي يبغض الله فالغيرة في غير ريبة # وأما الخيلاء التي يحبها الله فاختيال الرجل بنفسه عند القتال واختياله عند الصدقة والخيلاء التي يبغض الله فاختيال الرجل بنفسه في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص336 )# وأخرج أحمد وابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من ذنب بعد الشرك أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحل له # وأخرج أحمد عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما من قوم يظهر فيهم الزنا إلا أخذوا رضي الله عنهما قال : لم يزن عبد قط إلا نزع الله نور الإيمان منه : إن شاء رده وإن شاء منعه # وأخرج الحكيم الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يزني الزاني حين يزني وهو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص729 )# من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد # فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله فهل يدعى أحد عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : للجنة ثمانية أبواب # سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من نحوه # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : للجنة ثمانية أبواب # باب للمصلين صلى الله عليه وسلم : لكل عمل أهل من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل # وأخرج البزار عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة دعي الإنسان بأكبر عمله فإذا كانت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- قَوْله تَعَالَى: ذَلِك وَمن عاقب بِمثل مَا عُوقِبَ بِهِ ثمَّ بغى عَلَيْهِ لينصرنه الله إِن الله لعفو غَفُور ذَلِك بِأَن الله يولج اللَّيْل فِي النَّهَار ويولج النَّهَار فِي اللَّيْل وَأَن الله سميع بَصِير ذَلِك بِأَن الله هُوَ الْحق وَإِن مَا يدعونَ من دونه هُوَ الْبَاطِل وَأَن الله هُوَ الْعلي الْكَبِير ألم تَرَ أَن الله أنزل من السَّمَاء مَاء فَتُصْبِح الأَرْض مخضرة إِن الله لطيف خَبِير لَهُ مَا فِي السَّمَوَات وَمَا فِي الأَرْض وَإِن الله لَهو الْغَنِيّ الحميد أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مقَاتل فِي قَوْله: {ذَلِك

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

} أَحْكَام الله فِيمَا بَين الْمَرْأَة وَالزَّوْج {فَإِن خِفْتُمْ} علمْتُم {أَلاَّ يُقِيمَا حُدُودَ الله بن قيس ابْن شماس وَامْرَأَته جميلَة بنت عبد الله بن أبي سلول رَأس الْمُنَافِقين اشترت نَفسهَا من زَوجهَا بمهرها {تِلْكَ حُدُودُ الله} هَذِه أَحْكَام الله بَين الْمَرْأَة وَالزَّوْج {فَلاَ تَعْتَدُوهَا} فَلَا تجاوزوها إِلَى مَا نهى الله تَعَالَى لكم {وَمَن يَتَعَدَّ} تجَاوز {حُدُودَ الله} أَحْكَام الله إِلَى مَا نهى الله عَنهُ {فَأُولَئِك هُمُ الظَّالِمُونَ} الضارون لأَنْفُسِهِمْ

تفسير الجلالين

72 - { لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم } سبق مثله { وقال } لهم { المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم } فإني عبد ولست بإله { إنه من يشرك بالله } في العبادة غيره { فقد حرم الله عليه الجنة } منعه أن يدخلها { ومأواه النار وما للظالمين من } زائدة { أنصار } يمنعونهم من عذاب الله

التفسير الميسر

وآخرون من أهل (المدينة) وممن حولها، اعترفوا بذنوبهم وندموا عليها وتابوا منها، خلطوا العمل الصالح -وهو التوبة والندم والاعتراف بالذنب وغير ذلك من الأعمال الصالحة- بآخر سيِّئ -وهو التخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وغيره من الأعمال السيئة- عسى الله أن يوفقهم للتوبة ويقبلها منهم. إن الله غفور لعباده، رحيم بهم.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

ذلك المذكور من إدخال الله الليل في النهار، والنهار في الليل؛ لأن الله هو الحق، فدينه حق، ووعده حق، ونصره للمؤمنين حق، وأن ما يعبده المشركون من دون الله من الأوثان هو الباطل الذي لا أساس له، وأن الله هو العلي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تأويل الآية، مع خلافِه أقوالَ من ذكرنا قوله من أهل التأويل. وذلك أنه جعل"الهاء" في قوله: (له معقبات) من ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يجر له في الآية التي الآيات بغير ذكر الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. طاعة الله أن يحولوا بينه وبين ما يأتي من ذلك، وأن يقيموا حدَّ الله عليه، وذلك قوله: (يحفظونه من أمر الله) . * * * وقوله: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) يقول تعالى ذكره: (إن الله لا يغير