المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
فيما روي عنه ، وأبو جعفر والأعرج وشيبة وأبو رجاء والناس : «لتنذر» بالتاء ، أي أنت يا محمد ، ورجحها أبو وقال أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه المعنى : ثُمَّ اسْتَقامُوا بالدوام على الإيمان وترك الانحراف عنه. قال القاضي أبو محمد : وهذا القول أعم رجاء وأوسع ، وإن كان في الجملة المؤمنة من يعذب وينفذ عليه الوعيد قال القاضي أبو محمد : ولن يدعوا إلا إذا ظلمهما الولد ، فهذا الحديث في عموم قوله عليه السلام : «اتقوا
أسباب نزول القرآن
أخبرنا أبو بكر الحارثي قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى الرازي قال: حدثنا سهل العسكري أخبرنا أبو بكر الأصفهاني قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أبو يحيى قال حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا أبو عبد الرحمن الإفريقي قال: حدثنا عطاء، عن أبي عبد الرحمن قال: صنع عبد الرحمن بن عوف طعاماً ودعا بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: أجلست رسول الله والناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء، قالت: فعاتبني أبو بكر وقال: ما شاء الله أن يقول، فجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
يقول - أقطعت رحمك؟ فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرد عليهم شيئًا، فقال أناسٌ: يأخذ بقول أبي بكر وعمر: "ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ " فقال أبو بكر: يا رسول الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ما ترى يا ابن الخطاب؟ "، قال: لا والله، لا أرى الذي رأى أبو بكر فهوي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت، فلما كان الغد .. جئت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر قاعدان يبكيان، ¬__________ (¬1) المراغي.
جامع البيان في القراءات السبع
واختلف عن عاصم، فروت الجماعة عنه عن أبي بكر هاهنا بالتنوين من غير مدّ ولا همز ما خلا محمد بن خلف التيمي «5»، فإنه روى عن الأعشى عن أبي بكر بالمدّ من غير تنوين، وخالفه الشموني وابن غالب «6» وغيرهما، فرووا انظر: (السبعة) ص 193، و (إعراب القراءات) 1/ 205. (5) هو: محمد بن خلف أبو بكر التيمي الكوفي، ثقة، روى الحروف عن الأعشى عن أبي بكر عن عاصم وضرار بن صرد عن يحيى بن آدم عن أبي بكر، وروى عنه النخعي. الأعشى عن أبي بكر وقال الداني:" وكان شيخنا أبو الفتح يضن برواية محمد بن غالب، ولا يمكّن أحدا منها لغرابتها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله لو أن أحدا من المشركين رفع قدمه لأبصرنا قال " يا أبا بكر لا تحزن وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الذين طلبوهم صعدوا الجبل فلم يبق أن يدخلوا فقال أبو بكر رضي الله عنه : أتينا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " لا تحزن إن الله معنا " وانقطع الأثر فذهبوا يمينا وشمالا وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : خرج رسول الله وخرج أبو بكر الزهري عن أنس رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لحسان رضي الله عنه : هل قلت في أبي بكر
التفسير الحديث
ومن المؤسف المثير أن الشيعة الذين يظهر أنهم لم يستطيعوا نفي صحبة أبي بكر لرسول الله زعموا زورا وكفرا قال فبكى أبو بكر فعجبنا لبكائه. فكان رسول الله هو المخيّر. وكان أبو بكر أعلمنا به. فقال رسول الله إنّ من أمنّ الناس عليّ في صحبته وماله أبا بكر. ولو كنت متخذا خليلا غير ربّي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوّة الإسلام ومودّته. وما نفعني مال أحد قطّ ما نفعني مال أبي بكر» «3» .
مفاتيح الغيب
المؤمنين والمنافقين ، وذكر الآن حال المؤمنين وحال الكافرين ، ثم في الآية مسألتان : المسألة الأولى : الصديق يكذبوا ساعة قط مثل آل ياسين ، ومثل مؤمن آل فرعون ، وأما في ديننا فهم ثمانية سبقوا أهل الأرض إلى الإسلام أبو بكر وعلي وزيد وعثمان وطلحة والزبير وسعد وحمزة وتاسعهم عمر ألحقه الله بهم لما عرف من صدق نيته. / المسألة لأنه قائم لله تعالى بالشهادة فيما تعبدهم به من وجوب الإيمان ووجوب الطاعات وحرمة الكفر والمعاصي ، وقال أبو مسلم : قد ذكرنا أن الصديق نعت لمن كثر منه الصدق وجمع صدقاً إلى صدق في الإيمان بالله تعالى ورسله فصاروا
روح المعاني
وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة وأبو جعفر المدني «تحسّ» بفتح التاء وضم الحاء أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ ما قال ابن عطاء القائم مع ربه سبحانه على حد الصدق في جميع الأوقات لا يعارضه في صدقه معارض بحال، وقال أبو سعيد الخزاز: الصديق الآخذ بأتم الحظوظ من كل مقام سني حتى يقرب من درجات الأنبياء عليهم السلام، وقال بعضهم وعن الشيخ الأكبر قدس سره إثبات مقام بينهما وذكر أنه حصل لأبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه. ¬________
تفسير السمرقندي
من بعد غلبهم سيغلبون " قال في رواية الكلبي إن مشركي قريش شمتوا حين غلب المشركون أهل الكتاب فقال لهم أبو بكر رضي الله عنه لم تشمتون فوالله ليظهرن الروم عليهم فقال أبي بن خلف والله لا يكون ذلك أبدا فتبايع أبو بكر وأبي بن خلف لتظهرن الروم على فارس إلى ثلاث سنين على تسع ذود فرجع أبو بكر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره بالأمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم ( انطلق فزده في الخطر ومده في الأجل ) فرجع أبو بكر