المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

93-103، وعنوان الموضوع هناك: باب في اتفاق اللفظين واختلاف المعنيين في الحروف والحركات والسكنات. 4 سورة الفرقان: 74. 5 سورة الحشر: 23.

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

دليل العقل, اقتضى ذلك بطلان الثقة بالألفاظ وسقط به منفعة كلام الله تعالى كلام رسوله صلى __________ 1 سورة التغابن: الآية 8. 2 الفرقان ج28 ص378. 3 الميزان ج1 ص42. 4 سورة فصلت: الآية 40. 5 تفسير القاسمي ج14 ص5211

اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر

. __________ 1 من هدي القرآن، في أموالهم: أمين الخولي ص252. 2 سورة الفرقان: الآية 67. 3 سورة الإسراء:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

انظر حديث جابر مرفوعاً عند البخاري المتقدم في سورة آل عمران آية (151) وفيه: "كان النبي يبعث إلى قومه وانظر حديث مسلم المتقدم عند الآية (1) من سورة الفرقان.

التفسير الحديث

ولقد ذكرنا هذا وتوقفنا في التسليم به وعلّقنا عليه في سياق شرح موضوع التوبة في سورة البروج بما يغني عن [سورة الفرقان (25) : آية 77] قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ

التفسير الحديث

احتوى القرآن المكي تقبيحا وزجرا عن الزنا ووعيدا للزناة وعدّ ذلك من الفواحش الكبرى على ما جاء في آيات سورة الفرقان [68- 69] والإسراء [32] . وقد جاءت الخطوة الثانية في الآيات الأولى من سورة النور وفي بعض الأحاديث النبوية على ما سوف يأتي شرحه

التفسير الواضح

المفكرين، والباحثين المعتبرين، إن ذلك لآيات لقوم يتفكرون تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً [سورة الفرقان آية 61] . إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ [سورة الصافات 6- 10]

التفسير القرآني للقرآن

وزيرا له، أي سندا ومعينا، كما يقول سبحانه وتعالى: «وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً» (35: الفرقان وهنا نشير إلى ما ذكرناه من قبل فى سورة يس عند تفسير قوله تعالى: «وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ الآيات: (47- 53) [سورة غافر (40) : الآيات 47 الى 52] وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النَّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ

الجامع لأحكام القرآن

سورة الشعراء آية 165. (2). سورة الفرقان آية 1

منهاج التفسير الموضوعي لجامعة المدينة (2)

و"الأحزاب" و"الصافات" و"الأحقاف"، ومرة واحدة في "آل عمران" و"مريم" و"الأنبياء" و"الحج" و"الفرقان" و"العنكبوت وبهذا الجمع لاسم موسى في القرآن، يتضح أنه ورد في أربع وثلاثين سورة من سور القرآن، التي تبلغ أربع عشرة ومائة سورة، وأنه ذكر في السورة المكية أكثر من السور المدنية، وما ذلك إلا لما في قصته من ألوان التطمين