الجامع لأحكام القرآن
أَيْ الْمُسَلِّم عَلَى عِبَاده فِي الْجَنَّة ; كَمَا قَالَ : " سَلَام قَوْلًا مِنْ رَبّ رَحِيم " [ يس
الجامع لأحكام القرآن
الْإِضْلَال كَقَوْلِهِ : " بِيَدِك الْخَيْر " [ آل عِمْرَان : 26 ] , و " بِيَدِهِ مَلَكُوت كُلّ شَيْء " [ يس
تحبير التيسير في القراءات العشر
) فِي الْمَوْضِعَيْنِ، وَفِي الْأَنْعَام {صِرَاطِي ومحياي} وَفِي العنكبوت {إِن أرضي} {وَمَالِي} فِي يس
تحبير التيسير في القراءات العشر
(سُورَة وَالطور) (فكهين) قد ذكر فِي يس.
تفسير الشعراوي
القرآن الكريم بمعان ثلاثة: سلام من الله، كما في قوله تعالى: {سَلاَمٌ قَوْلاً مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ} [يس
تفسير الشعراوي
الظالمين وبها نعتبر، وفي موضع آخر سيقول {أَفَلاَ يُبْصِرُونَ} [السجدة: 27] ويقول: {أَفَلاَ يَعْقِلُونَ} [يس
درة التنزيل وغرة التأويل
ولم يكن كذلك الأمر فى الآيتين فى سورتي يس ومريم لأن الذكر المتقدم إنما على لفظ المخبر عن نفسه لقوله:
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
يطأطأون رؤوسهم له وكالحاصلين بين سدين لا يبصرون ماقدامهم ولا ما خلفهم في أن لا تأمل لهم ولا تبصر وأنهم يس
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
فصل " أمْ لمْ " ستة أحرف: في البقرة: (أمْ لم تنذرهم) ،، ومثلها في يس.
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
مقصودها ومقصودها: الاستدلال على آخر يس من التنزه عن النقائص.