التيسير في أحاديث التفسير

ولما استخلف أبو بكر أتى إليه ثعلبة، وسأله أن يقبل صدقته، فقال له أبو بكر: " لم يقبلها منك رسول الله فكيف أقبلها؟ " وأبى أن يقبلها منه، إلى أن توفي أبو بكر، وهو مقاطع لصدقة ثعلبة، اقتداء برسول الله صلى الله استخلف عمر جاءه ثعلبة يقول: " يا أمير المؤمنين، إقبل صدقتي " فقال له عمر: " لم يقبلها منك رسول الله ولا أبو بكر، وأنا أقبلها منك؟ " وتوفي عمر وهو مقاطع لصدقته أيضا دون أن يقبل

أحكام القرآن

بشير أن رسول الله ص - كان يصلي العشاء لسقوط القمر الليلة الثالثة وظاهر ذلك يقتضي غيبوبة البياض قال أبو بكر وهذا لا يعتمد عليه لأن ذلك يختلف في الصيف والشتاء ولا يمتنع بقاء البياض بعد سقوط القمر في الليلة الثالثة وجائز أن يكون قد غاب قبل سقوطه قال أبو بكر وحكى ابن قتيبة عن الخليل بن أحمد قال راعيت البياض فرأيته لا يغيب البتة وإنما يستدير حتى يرجع إلى مطلع الفجر قال أبو بكر وهذا غلط والمحنة بيننا وبينهم بكر ويحتمل أن يكونا أرادا الوقت المستحب لأنه لا خلاف بين الفقهاء أنها لا تفوت إلا بطلوع الفجر

شخصية فرعون في القرآن

القاسم،محمود بن عمر بن محمد،(467-538هـ)،الفائق في غريب الحديث،4أجزاء،تحقيق: علي محمد البجاوي -محمد أبو ابن زنجلة: أبو زرعة،عبد الرحمن بن محمد. أبو السعود:محمد بن محمد العمادي،(ت951)، إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم،9أجزاء، دار إحياء السيوطي:أبو الفضل،جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن الكمال(849-911هـ)،وجلال الدين محمد بن أحمد،تفسير تحقيق: أبو إسحاق الحويني الأثري،دار ابن عفان،الخبر-السعودية،1416هـ-1996م.

التفسير المنير

فقال: إن الله قد أمكنكم منهم، فقام عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، فأعرض عنه، فقام أبو بكر فقال: نرى أن نعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء، فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء، فأنزل الله: كِتابٌ مِنَ المنذر عن نافع عن ابن عمر قال: اختلف الناس في أسارى بدر، فاستشار النبي صلّى الله عليه وآله وسلم أبا بكر وعمر، فقال أبو بكر: فادهم، وقال عمر: اقتلهم، فقال قائل: أرادوا قتل رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم وهدم الإسلام، ويأمره أبو بكر بالفداء، وقال قائل: لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمر بقتلهم.

قانون التأويل

35 - أحمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن موسى الخزرجي: روى عن أبي بكر بن العربي (¬1). 36 - أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن الصقر الأنصاري الخزرجي: ولد بالمرية ونشأ بسبتة ثم فاس واستوطن مراكش، روى عن أبي بكر محمد بن عبد المؤمن قضاء غرناطة وإشبيلية (ت: 569) (¬2). 37 - أبو العباس (وأبو جعفر) أحمد بن عبد الرحمن بن عمير اللخمى: قاضي الجماعة، من قرطبة رحل إلى إشبيلية وسمع من أبي بكر بن العربي بعد سماعه عنه بقرطبة عمر أحمد بن عبد الله اللخمي الباجي: من إشبيلية، روى عن أبي بكر بن العربي وسمع منه برنامجه وأجاز له.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقال أبو بكر - رضي الله عنه - حل يا أم فلان [ أي تحللي من يمينك ] فقالت:حل ! قالتا:أو نفرغ منه يا أبا بكر ثم نرده إليها ? قال:ذلك إن شئتما . فابتاعها أبو بكر فأعتقها" . ابن إسحاق:وحدثني محمد بن عبد الله بن أبي عتيق , عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن بعض أهله , قال:قال أبو قال:فقال أبو بكر رضي الله عنه:يا أبت إني إنما أريد ما أريد لله . . . " . .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو الليث رحمه الله : حدّثنا أبو جعفر ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي قال : أخبرنا حدّثنا أحمد بن جرير ، قال حدّثنا أبو عبد الرحمن راشد بن إسماعيل ، عن منصور بن مزاحم ، عن يونس بن إسحاق ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أن أبا بكر رضي الله عنه ، اشترى بلالاً من أمية بن خلف ، وأبي بن خلف واليل إِذَا يغشى والنهار إِذَا تجلى وَمَا خَلَقَ الذكر والانثى إِنَّ سَعْيَكُمْ لشتى } يعني : سعي أبي بكر ، وأمية بن خلف. { فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى وَصَدَّقَ بالحسنى } يعني : بلا إله إلا الله ، يعني : أبا بكر

أبو بكر الباقلاني ومفهومه للإعجاز القرآني

وفاته: مات القاضي أبو بكر محمد بن الطيب في يوم السبت لسبع بقين من ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة (403هـ

الهداية الى بلوغ النهاية

روى أبو بكر الأدفوي عن أحمد بن إبراهيم عن بكر بن سهل الدمياطي عن أبي الأزهر عبد الصَّمَدِ عن ورش أنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رحيم) (إبراهيم الآية 36) وأما الملكان فجبريل وميكائيل هذا صاحب الشدة وهذا صاحب اللين ، ومثلهما في أمتي أبو بكر وعمر. وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما : ألا أخبركما بمثيلكما في الملائكة ومثليكما في الأنبياء مثلك يا أبا بكر في الملائكة كمثل ميكائيل وسلم لما أشار أبو بكر رضي الله عنه فقال : قومك وعشيرتك فخل سبيلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : اقتلهم