تفسير القرآن العظيم

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ بَعَثَهُ اللَّهُ وَهُوَ يَتْلُو عَلَى النَّاسِ القرآن فكان عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا، فَرَكِبْتُ وَمَعِيَ جبريل عليه __________ (1) تفسير الطبري 8/ 7. (2) كتاب الصلاة

تفسير القرآن العظيم

عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ __________ (1) أخرجه البخاري في الصلاة

تفسير القرآن العظيم

الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا، فقال آدم عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

ويقال إنه الذي نجا مع موسى عليه الصلاة والسلام، وَاخْتَارَهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَرَدَّ قَوْلَ مَنْ ذَهَبَ

تفسير القرآن العظيم

الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الْحَدِيثَ الَّذِي يَتَدَاوَلُهُ كثير من الجهلة من أنه عليه الصلاة

تفسير القرآن العظيم

وَسَلَّمَ يعالج من التنزيل شدة: (8) 286 كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يفتتح الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وحبس المطر ومعناه في اللغة طلب السقيا وفي الشرع ما ثبت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في صفته من الصلاة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 152 """""" ذلك وقد كانوا في الصلاة فلا نطول بذكرها وأخرج سعيد بن منصور وأحمد والنسائي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

آمن وأنكره أبو علي وقال ليس المعنى عليه وقوله ) والصابرين ( منصوب على المدح كقوله تعالى ) والمقيمين الصلاة