تفسير القرآن العظيم

تابع توزيع النسخ على السور المفسرة السورة النسخ المخطوطة الأحزاب أهـ ف ت سبأ أهـ ت س فاطر أهـ ت س يس

المصطلحات الأربعة في القرآن

فطرني وإليه ترجعون، أأتخذ من دونه آلهة إن يردن الرحمان بضرٍّ لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون) (يس

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وأمال الأخَوَان وأبو بكر «طا» من جميع سُوَرِها نحو: طس، طسم، طه، و «يا» من يس.

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

كخِنْزيرٍ تَمَرَّغَ في رَمادِ / وتقدم أنَّ الزمخشريَّ جَعَلَ منه {بِمَا غَفَرَ لِي رَبِّي} في يس [الآية

القرآن وعلوم الأرض

يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ، فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس

هداية القاري إلى تجويد كلام الباري

والقاف: نحو {يُنقَذُونَ} [يس: 43] {وَإِن قِيلَ} [النور: 28] {إِنَّ الله عَلِيمٌ قَدِيرٌ} [النحل: 70]

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

وهو إنكار الِإنسان قدرة الله تعالى على إحياء الموتى، مع شهادة العقل والنقل على ذلك. " تَمَّتْ سُورَةُ يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بواسطة وكان غذاؤها ووقودها النبات إذ كانت متقدحة منه كما قال: {الذي جعل لكم من الشجر الأخضر ناراً} [يس

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بقادر على أن يخلق مثلهم} [يس: 81] ولَدُن ذلك من العلم أن الموت والحياة مزدوجان متضايفان، وإذا استوفى

اللباب في علوم الكتاب

، وقال: {إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا} [النازعات: 45] {إِنَّمَا تُنذِرُ مَنِ اتبع الذكر} [يس