الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خشية الله ولا يدخل الجنة مصر على معصية الله ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون فيغفر لهم " وأخرج عبد جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس في قوله سامدون قال : لاهون معرضون عنه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله وأنتم سامدون قال : غافلون وأخرج عبد الرزاق والفريابي بكر وهي تبكي قوم عاد : ليت عادا قبلوا الحق ولم يبدوا حجودا قيل قم فانظر إليهم ثم دع عنك السمودا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله سامدون قال : غضاب مبرطمون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : الدسر كلكل السفينة وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : الدسر صدرها الذي يضرب به الموج وأخرج عبد بن حميد عن الحسن نحوه وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله تعالى جزاء لمن كان كفر قال : جزاء الله هو الذي كفر وأخرج عبد الرزاق يقول سورة خفيفة قال لا تقل سورة خفيفة ولكن قل سورة ميسرة لأن الله يقول ولقد يسرنا القرآن للذكر وأخرج عبد من متذكر وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب في قوله فهل من مدكر قال : هل من منزجر عن المعاصي وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه في قوله ولمن خاف ربه جنتان قال : هو الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقامه فينزع عنها وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ولمن خاف ربه جنتان قال : من خاف مقام الله عليه وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد مثله وأخرج عبد بن حميد وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن مجاهد رضي الله عنه في الآية قال : الرجل يريد الذنب فيذكر الله فيدع الذنب وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ولمن وأخرج ابن جرير عن إبراهيم ولمن خاف مقام ربه جنتان قال : إذا أراد أن يذنب أمسك مخافة الله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : المخضود الموقر الذي لا شوك فيه وأخرج عبد بن حميد قال : نعم أما سمعت قول أمية بن أبي الصلت : إن الحدائق في الجنان ظليلة فيها الكواعب سدرها مخضود وأخرج عبد وعبد بن حميد وابن جريروابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وطلح منضود قال : الموز وأخرج عبد بن حميد عن الحسن وقتادة مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله تعالى عنه فلولا إن كنتم غير مدينين قال : غير محاسبين ترجعونها قال : النفس وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير رضي الله عنه والحسن وقتادة مثله وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : غير مدينين قال : غير موقنين وأخرج عبد بن حميد وابن جرير و سلم سورة الواقعة فلما بلغت فروح وريحان قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فروح وريحان " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إن هذا لهو حق اليقين قال : ما قصصنا عليك في هذه السورة وأخرج عبد المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة وأما الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه اليقين وأخرج عبد الواقعة فسبح باسم ربك العظيم فأمرنا أن نقول : سبحان ربي العظيم وترا قال ابن مردويه : حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي أنبأنا الحسين بن عبد الله بن يزيد أنبأنا محمد بن عبد الله بن سابور أنبأنا الحكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وابن عساكر عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : إن السور الذي ذكره الله في القرآن فضرب بينهم بسور هوالسور الذي ببيت المقدس الشرقي باطنه فيه الرحمة المسجد وظاهره من قبله العذاب يعني وادي جهنم وما يليه وأخرج عبد شككتم في الله وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله قال : الموت وغركم بالله الغرور قال : الشيطان وأخرج عبد وغرتكم الأماني قلتم : سيغفر لنا حتى جاء أمر الله قال : الموت وغركم بالله الغرور قال : الشيطان وأخرج عبد وغرتكم الأماني قال : طول الأمل حتى جاء أمر الله قال : الموت وغركم بالله الغرور قال : الشيطان وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته فجعل لهم أجرين مثل أجور مؤمني أهل الكتاب وسوى بينهم في الأجر وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس يؤتكم كفلين من رحمته قال : أجرين ويجعل لكم نورا تمشون به قال : القرآن وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد يؤتكم كفلين من رحمته قال : ضعفين ويجعل لكم نورا تمشون به قال : هدى وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك في قوله : كفلين قال : أجرين وأخرج عبد بن حميد عن قتادة كفلين قال : حظين وأخرج ابن جرير عن ابن عمر في قوله : يؤتكم كفلين من رحمته قال : الكفل ثلاثمائة جزء وخمسون جزأ من رحمة الله وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد يوم يكشف عن ساق قال : عن بلاء عظيم وأخرج عبد بن حميد عن إبراهيم النخعي يوم يكشف عن ساق قال : عن أمر عظيم الشدة وأخرج عبد بن حميد عن الربيع بن أنس يوم يكشف عن ساق قال : عن يستطيعون لأنهم لم يكونوا آمنوا به في الدنيا ولا يبصرونه ولا يستطيعون السجود وهم سالمون في الدنيا وأخرج عبد البيهقي عن ابن عباس في قوله : وقد كانوا يدعون إلى السجود قال : الرجل يسمع الأذان فلا يجيب الصلاة وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن الربيع ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية قال : ثمانية من الملائكة وأخرج ابن جرير الثمانية يوم القيامة وأخرج ابن عساكر عن كعب قال : لبنان أحد الثمانية تحمل العرش يوم القيامة وأخرج عبد ثمانية قال : أرجلهم في التخوم ورؤوسهم عن العرش لا يستطيعون أن يرفعوا أبصارهم من شعاع النور وأخرج عبد الثرى والعرش على أكتافهم ليس لهم كلام إلا أن يقولوا : قدسوا الله القوي ملأت عظمته السموات والأرض أخرج عبد تعرضون ثلاث عرضات فأما عرضتان ففيهما الخصومات والمعاذير وأما الثالثة فتطاير الصحف في الأيدي وأخرج عبد