تفسير ابن أبي حاتم
قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله ابن سلام؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك. 4480) . 181: 960: للكافرين: 1: المنثور (5/ 338) والحاكم في «المستدرك» (2/ 264) . 182: 961: الخطاب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 132) . : 963: الرحمن: 2: المصدر السابق. : 964: الله: 3: المصدر السابق. 183: 969: ورسله ابن كثير: (1/ 134) . قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي أنزلنا إليك يا محمد علامات واضحات دالات على نبوتك، وتلك الآيات هي
تفسير ابن أبي حاتم
حكاه عنه ابن القاسم. 455: 2409: ذاوردان: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 298) . انظر: تفسير ابن كثير المصدر السابق. 456: 2413: أربعة آلاف: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 298) . 457: 2419: الطاعون
تفسير ابن أبي حاتم
(تفسير ابن كثير: 2/ 213) . : 8461: يعملون: 2: تفسير ابن كثير: المصدر السابق. : 8462: سفيان: 3: تفسير انظر: الصحيحة (ح/ 1309) . : 8466: غل: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 217) . 1479: 8470: أبدا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 215) .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن كثير رحمه الله في تفسير الآية بعد أن ذكر : أن الذي سماهم المسلمين من قبل وفي هذا : هو الله ، وفي هذا روى النسائي عند تفسير هذه الآية : أنبأنا هشام بن عمار ، حدثنا محمد بن شعيب ، أنبأنا معاوية بن صلى ، فادعوا بدعوة الله التي سماكم بها المسلمين المؤمنين عباد الله " وقد قدمنا هذا الحديث بطوله عند تفسير ابن كثير. وقال ابن كثير في تفسير سورة البقرة : إن الحديث المذكور فيه أن الله هو الذي سماهم المسلمين المؤمنين.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قاله الحسن –في رواية أخرى- (¬22). ¬__________ (¬1) تفسير ابن كثير: 2/ 66. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (3740 ): ص 2/ 690. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (3741): ص 2/ 690. (¬4) تفسير ابن كثير: 2/ 66. (¬5) انظر: تفسير الطبري ) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3749): ص 2/ 692، ذكره دون إسناد. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3749): ص تفسير الطبري (7314): ص 6/ 542. (¬17) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3746): ص 2/ 691. (¬18) انظر: تفسير الطبري ): ص 6/ 542. (¬21) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3747): ص 2/ 691. (¬22) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3748):
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " التيمم بدل عن الوضوء في التطهر به، لا أنه بدل منه في جميع أعضائه، بل يكفي مسح الوجه واليدين قال ابن كثير: 2/ 319: " لا يصح؛ لأن في أسانيده ضعفاء لا يثبت الحديث بهم". (¬2) سنن أبي داود برقم (331 قال ابن كثير في تفسيره: 2/ 319: " في إسناده محمد بن ثابت العَبْدي، وقد ضعفه بعض الحفاظ، ورواه غيره من (9670): ص 8/ 418. (¬5) تفسير الطبري: 8/ 419 - 420. (¬6) تفسير ابن كثير: 2/ 319. (¬7) انظر: تفسير الطبري التفسير الميسر: 85. (¬13) معاني القرآن: 2/ 56. (¬14) تفسير الطبري: 8/ 426. (¬15) أخرجه ابن ابي حاتم
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " وفيه دلالة حينئذ على تحريم الوطء في الدبر" (¬9). ابن كثير: 1/ 587 - 588. (¬2) انظر: تفسير الطبري: 4/ 388 ومابعدها. (¬3) انظر: تفسير الطبري (4277): ص (4289): ص 4/ 398. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 588. (¬10) انظر: تفسير الطبري (4291): ص 4/ 391. (¬11) انظر . (¬16) تفسير الطبري (4301): ص 4/ 392. (¬17) تفسير ابن عثيمين: 4/ 385. (¬18) انظر: فتح القدير: 1/ 227 . (¬19) فتح القدير: 1/ 227. (¬20) تفسير ابن عثيمين: 3/ 82.
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
قال ابن كثير : " وقوله : { كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ } إخبار بأنه الدائم الباقي الحي القيوم قال ابن تيمية : " تفسير الآية بما هو مأثور ومنقول عن من قاله من السلف والمفسرين ؛ من أن المعنى : كل شيء قال ابن كثير - عن القول الثاني - : " وهذا القول لا ينافي القول الأول ؛ فإن هذا إخبار عن كل الأعمال بأنها مدارك التنْزيل 2/280، تفسير ابن كثير 3/414] ، وأبي العالية [انظر: معالم التنْزيل 6/228 ، الجامع لأحكام القرآن 7/13/213 ، وتفسير ابن كثير 3/414] ، وسفيان الثوري [انظر: النكت والعيون 4/273، زاد المسير 6/124
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال الله جل ثناؤه: (وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) . (1) 1662 - حدثنا ابن حميد له ابن عباس: من أين جئت؟ قال: من العراق. ابن كثير 1: 251، وفيه"فزاد الناس". . مكان"فرأى" والصواب ما في الطبري. (2) في تفسير ابن كثير: "فإذا جرت منه وصدق"، ولعلها تصحيف. (3) في تفسير ابن كثير: "حتى بقاياها". (4) الأثر: 1662 - في تفسير ابن كثير 1: 248 - 249، مع اختلاف في بعض اللفظ غير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فقال الله جل ثناؤه:(وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر). (1) 1662 - حدثنا ابن حميد له ابن عباس: من أين جئت؟ قال: من العراق. ابن كثير 1 : 251 ، وفيه"فزاد الناس" . . مكان"فرأى" والصواب ما في الطبري . (2) في تفسير ابن كثير : "فإذا جرت منه وصدق" ، ولعلها تصحيف . (3) في تفسير ابن كثير : "حتى بقاياها" . (4) الأثر : 1662 - في تفسير ابن كثير 1 : 248 - 249 ، مع اختلاف في بعض