عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نَزَلَتْ سورةُ الحديد بالمدينة
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نَزَلَتْ سورةُ الحشر بالمدينة
عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت سورةُ الجُمُعة بالمدينة
ذكر ابنُ كثير (٩/٧٢) أن هذا الأثر مما يؤيد مكية السورة
ذكر ابنُ عطية (٦/٥) أنّ هذه السورة مكية بإجماع، إلا السجدة منها
ذكر ابنُ عطية (٧/٤٩٨) أن هذه السورة مكية بإجماع من أكثر المفسرين
ذكر ابنُ عطية (٧/٥٣٢) أن هذه السورة مكية بإجماع من أهل العلم
قال ابنُ عطية (٧/٥٦٩): «هذه السورة مكية، لا أحفظ خلافًا في شيء منها»
ذكر ابنُ عطية (٨/٤١٥) أنّ السورة مكية بإجماع من المتأولين
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابنه إدريس- قال: لَمّا أُوتي يوسف مِن الملك ما أُوتِيَ تاقت نفسُه إلى آبائه، قال: ﴿رب قد ءاتيتنى من الملك﴾ إلى قوله: ﴿وألحقنى بالصالحين﴾. قال: بآبائه إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب