نقل ابنُ عطية الإجماعَ على مَدَنِيّة سورة الممتحنة، فقال (٨/٢٧٦): «هي مدنية بإجماع من المفسرين». وقد نُصَّ على مدنية السورة أيضًا في تفسير ابن كثير (١٣/٥٠٦)
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانُوا يُصِرُّونَ عَلى الحِنْثِ العَظِيمِ﴾ يعني: يُقيمون... ، نظيرها في آل عمران [١٣٥]: ﴿ولَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا﴾ يعني: ولم يقيموا، وقال في سورة نوح [٧]: ﴿وأَصَرُّوا﴾ يعني: وأقاموا، وفي سورة الجاثية [٨]: ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا﴾ يعني: ثُمَّ يقيم متكبرًا
عن عكرمة -من طريق أيوب- قال: كل سورة فيها ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ فهي مدنية
عن أبي رجاء، قال: سألتُ الحسن [البصري] عن الأنفال وبراءة، أسُورتان أو سورة؟ قال: سورتان
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصيف، عن مجاهد- قال: أنزلت سورة لقمان بمكة
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْف، عن مجاهد- قال: أُنزلت سورة الزمر بمكة
عن محمد ابن شهاب الزُّهري: مكية، وذكرها باسم: حم المؤمن، وأنها نزلت بعد سورة الزمر
عن محمد بن مسلم الزُّهريّ: مكِّيَّة، وذكرها ﴿ق والقرآن المجيد﴾، وأنها نزلت بعد سورة المرسلات
عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيف، عن مجاهد- قال: نَزَلَتْ سورة الرحمن بالمدينة
عن سعيد بن جُبَير، قال: قلتُ لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: نَزَلَتْ في بني النَّضِير