مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
كتاب الصلاة" وصححه من حديث أبي أمامة رضي الله عنه، أن رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - قال: من قرأ آية الكرسي دُبَر كل صلاة، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت.
فضائل القرآن للمستغفري
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أوحى الله تعالى إلى موسى: أن ياموسى بن عمران إنه من داوم على قراءة آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة أعطيته أجور النبيين وأعمال الصديقين وثواب الشاكرين ولم يمنعه من دخول الجنة
فتح البيان في مقاصد القرآن
ذر الغفاري أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: والذي نفسي بيده ما السموات السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة وقد ورد عن جماعة من السلف من الصحابة وغيرهم في وصف الكرسي آثار لا حاجة في بسطها.
قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير
{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} (¬1) وقيل الكرسي غير العرش، فقال وقال أبو موسى الأشعري والسُدى والضحاك: الكرسي موضع القدمين من العرش، أي لأنّ الجالس على عرش يكون مرتفعاً وقيل: الكرسي مثلَ لعلم الله، وروي عن ابن عباس لأنّ العالم يجلس على كرسي ليعلّم الناس. الرد على ابن عاشور: ما ذكره ابن عاشور في تفسير معنى الكرسي وأنه غير مراد على حقيقته قول تردّه الآثار،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعندما يقول : إن الكرسي وسع السماوات والأرض ، إذن ، فهو أعظم من السماوات والأرض أي دخل في وسعه السماوات ولذلك يقول أبو ذر الغفاري رضي الله عنه : (سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الكرسي فقال : يا أبا ذر ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة. وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة)اخرجه ابن جرير وابو الشيخ فى العظمة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فذكرت له الحديث ، والثلاث وثلاثون آية ، أربع آيات من أول البقرة إلى قوله { المفلحون } وآية الكرسي ، وآيتان أربع آيات من أوّلها ، وآية الكرسي ، وآيتان بعدها ، وثلاث آيات من آخرها.أ هـ {الدر المنثور حـ 1 صـ 69
تفسير الجلالين
86 - { قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم } الكرسي
تفسير الجلالين
{قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} الكرسي 8 -
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي لا يعلم علم الله مخلوق وهو ايضا لحن لأن الكرسي غير مهمور ولم وقيل كرسيه قدرته التي يمسك بها السموات والارض كما تقول اجعل لهذا الحائط كرسيا أي ما يعمده وهذا قريب من قول ابن عباس وقال أبو هريرة الكرسي بين يدي العرش وفي الحديث ما السموات والارض في جوف الكرسي الا كحلقة في ارض فلاة والله جل وعز أعلم بما اراد غير ان الكرسي في اللغة الشئ الذي يعتمد عليه وقد ثبت ولزم بعضه بعضا ومنه الكراسة والكرسي ما تلبد بعضه على بعض وقال الحسن الكرسي هو العرش ومال محمد ابن جرير إلى قول ابن عباس وزعم انه يدل على صحته ظاهر القرآن
التفسير الوسيط
قال الراغب: الكرسي في تعارف العامة: اسم للشيء الذي يقعد عليه، وهو في الأصل منسوب إلى الكرس أى الشيء المجتمع وللعلماء اتجاهان مشهوران في تفسير معنى الكرسي في الجملة الكريمة. والخلف يقولون: الكرسي في الآية كناية عن عظم السلطان، ونفوذ القدرة، وسعة العلم، وكمال الإحاطة. وعن الحسن الكرسي هو العرش «2» . هذا وقد روى المفسرون عن ابن عباس أنه قال «كرسيه علمه» «3» ولعل تفسير الكرسي بالعلم كما قال حبر الأمة