قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللّهِ) ونحوها من الآيات، تدل على أن من طلب الهدى والرشد من غير الكتاب والسنة ضل؛ لأن الهدى محصور في هدى الله الذي أرسل به رسوله.

ابن أبي الدنيا

قال علي بن أبي طالب: كونوا لقبول العمل أشد همًا منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله يقول: (إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ).

أبو المظفر السمعاني

فإن قيل: كيف يشاوره فيما أمره الله، وهو أمرٌ لا يجوز تَركه؟! والجواب من وجهين: أحدهما: أن المراد منه إخباره. والآخر: أنه أراد امتحانه في التسليم بحكم الله

ابن رجب

(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى) قال رجل -يريد الحج- ليونس بن عبيد: أوصني! فقال له: اتق الله؛ فمن اتقى الله فلا وحشة عليه

دلت الآية على أنه ينبغي للعبد -المقبل على عبادة الله- وقت دواعي النفس لحضور اللهو والتجارات والشهوات أن يذكرها بما عند الله من الخيرات، وما لمؤثر رضاه على هواه.

قال تعالى: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ) فالعبادات إن لم يقترن بها الإخلاص وتقوى الله، كانت كالقشور الذي لا لب فيه، والجسد الذي لا روح فيه.

عبد الله بلقاسم

"كيف بمن يسعى لإخوانه؟! (فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) يوسع الله حياتك بحركة يسيرة تتحركها ليقعد أخوك؛ كيف بمن يسعى ويركض من أجلهم؟! "

جمال الدين القاسمي

"فأووا إلى الكهف" نعم كهف..لا كهرباء مضيئة ولا فرش وفيرة لكن نور ورحمة من الله جل في علاه فكن مع الله في ظلمات الدنيا تنل نوره في ظلمة القبر..

﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ . قال #الزهري : تلا عمر هذه الآية على المنبر ثم قال : استقاموا - والله - لله بطاعته ، ولم يروغوا روغان الثعالب .

روائع القرآن

﴿ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ ...﴾ . لا تتّكل على إيمانك .. ولا تركن إلى يقينك .. . دائما تبرّأ من حولك وقوّتك .. وخاصّة في أزمنة الفتنة .. . فأنت بدون عون الله وتوفيقه وإعاذته .. "هالك" !