الجامع لأحكام القرآن
{السَّلامُ} أي ذو السلامة من النقائص. وقال ابن العربي : اتفق العلماء رحمة الله عليهم على أن معنى قولنا في الله " السَّلامُ " : النسبة ، تقديره ثم اختلفوا في ترجمة النسبة على ثلاثة أقوال : الأول : معناه الذي سلم من كل عيب وبريء من كل نقصى. وقيل : المؤمن الذي يؤمن أولياءه من عذابه ويؤمن عباده من ظلمه ؛ يقال : آمنه من الأمان الذي هو ضد الخوف وأول من يخرج من وافق اسمه اسم نبي ، حتى إذا لم يبق فيها من يوافق اسمه اسم نبي قال الله تعالى لباقيهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فما بال من يحل به هذا العذاب الرعيب؟ إنها الضربة المروّعة يأمر الله تعالى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم الإسلامي من قريب أو من بعيد. . إن هذا الدين لا بد له من هيبة ، ولا بد له من قوة ، ولا بد له من سطوة ، ولا بد له من الرعب الذي يزلزل فأما الحكم الثاني فيتعلق بحالة الخوف من نقض العهد وتوقع الخيانة ؛ وذلك بظهور أفعال وأمارات تدل على أن إن الله لا يحب الخائنين }..
الجامع لأحكام القرآن
وقال ابن العربي: اتفق العلماء رحمة الله عليهم على أن معنى قولنا في الله " السَّلامُ ": النسبة، تقديره ثم اختلفوا في ترجمة النسبة على ثلاثة أقوال: الأول: معناه الذي سلم من كل عيب وبريء من كل نقصى. الكافرين ما أوعدهم من العقاب. وقيل: المؤمن الذي يؤمن أولياءه من عذابه ويؤمن عباده من ظلمه؛ يقال: آمنه من الأمان الذي هو ضد الخوف؛ كما وأول من يخرج من وافق اسمه اسم نبي، حتى إذا لم يبق فيها من يوافق اسمه اسم نبي قال الله تعالى لباقيهم:
التفسير المنير
والآية نزلت في مصعب بن عمير وأخيه عمار بن عمير، وهي عامة في كل مؤمن خاف الله، ولم يتبع هواه. والخوف من الله لا بد وأن يكون مسبوقا بالعلم بالله، على ما قال الله: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ ولما كان الخوف من الله هو السبب المعين لدفع الهوى، لذا قدمه على قوله: وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى عن عائشة رضي الله عنها- كما تقدم-: لم يزل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يذكر الساعة ويسأل عنها، حتى وقال ابن عباس: سأل مشركو مكة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم متى تكون الساعة، استهزاء؟ فانزل الله عز وجل
تفسير السلمي
2 < فأخذه الله نكال الآخرة والأولى > 2 { < النازعات : ( 25 ) فأخذه الله نكال . . . . . > > [ الآية : 25 ] . | | قال بشر في هذه الآية : انطق الله لسانه بالتعريض من الدعاوي واخلاه من حقائقها 2 < وأما من خاف مقام ربه > 2 { < النازعات : ( 40 ) وأما من خاف . . . . . > > [ الآية : 40 ] . | | قال بعضهم : علم مقام الله بأسبابه في الدنيا وخاف من وقوفه يوم القيامة بين . | | وقال بعضهم : من تحقق في الخوف ألهاه خوفه عن كل مفروج به وألزمه الكمد إلى | أن يظهر له الآمن من
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فانهزموا من غير قتال. {وكان الله بما تعملون بصيراً} ، أي : بصيراً بعملكم ، من حَفر الخندق ، ومعاونة النبي صلى الله عليه وسلم إطفاء نور الله ، {إِذ جاؤوكم} هو بدل من : (إذ جاءتكم) ، {من فوقكم} ؛ من أعلى الوادي ، من قِبَل المشرق {ومن أسفل منكم} ؛ من أسفل الوادي من قِبَل المغرب ، وهو قريش. أو : مالت إلى عدوها ، لشدة الخوف ، {وبلغت القلوبُ الحناجرَ} ؛ رُعباً.
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
لا أغني عنكم من الله شيئا, يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا, يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا, ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أغني عنك من الله شيئا, ويا فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم, سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا" 1. فالخوف هو توقع حلول مكروه أو فوت محبوب2, أما الإكراه فهو من الكره وهو فعل المضطر3 ولا يكون الاضطرار إلا من درجة "التوقع" إلى درجة "اليقين" فحينئذ يكون بمنزلة الإكراه.
تفسير المراغي
أي جمعهم وإخراجهم من جزيرة العرب ونفيهم إلى بلاد الشام، وآخر حشر: إجلاء عمر إياهم من خيبر إلى الشام، والحصون: واحدها حصن وهو القصر الشاهق والقلعة المشيدة، مانعتهم حصونهم من الله: أي مانعتهم من بأسه وعقابه ، فأتاهم الله: أي جاءهم عذابه، من حيث لم يحتسبوا: أي من حيث لم يخطر لهم ببال، وقذف الشيء: رميه بقوة، المعنى الجملي علمت مما سلف أن اليهود نقضوا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وظاهروا المشركين اتكالا على مساعدة المنافقين لهم ومناعة حصونهم، فتهيأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وسار لقتالهم، فلما علموا بقدومه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ ذلك } الذي قضى الله به من إهلاك الظالمين وإسكان المؤمنين ديارهم حق { لمن خاف مقامي } يريد موقف الله قال المحققون : إن الخوف من الله مغاير للخوف من وعيد كما أن حب الله مغاير لحب ثواب الله ، وهذه فائدة عطف قوله : { واستفتحوا } الضمير إما للرسل والمعنى استنصروا الله على أعدائهم أو استحكموا الله وسألوه القضاء وأصل العنود الميل من العند الناحية والجانب كأن كلاً من المتعاندين في جانب آخر. أي من بين يديه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اختبر من قبلهم من الأمم كما جاء به القرآن في غير موضع من قصص الأنبياء وما وقع مع قومهم من المحن وما اختبر الله به أتباعهم ، ومن آمن بهم من تلك الأمور التي نزلت بهم { فَلَيَعْلَمَنَّ الله الذين صَدَقُواْ } في } أي من كان يطمع ، والرجاء بمعنى : الطمع. وقيل : الرجاء هنا بمعنى : الخوف. قال الزجاج : معنى من كان يرجو لقاء الله : من كان يرجو ثواب لقاء الله ، أي : ثواب المصير إليه ، فالرجاء