محمد صالح المنجد

﴿ ولذكر الله أكبر ﴾ من أوجه تفسير الآية : أن ذكر الله أكبر مِن أن تبقى معه خطيئة وفاحشة، بل إذا تم الذكر محق كل خطيئة ومعصية! [ معاني الأذكار لـ المنجد - صـ ٣٢ ]

قال الله تعالى لأم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) بعد محنة دامت أربعين يوما قطع البكاء كبدها (بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ) فمهما طالت الكربة واشتدت ستؤول إلى خير

مجالس التدبر

يأتي الأمر الإلهي لك أيها العبد المتفكر: (فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

محمد بن فوزي الغامدي

﴿ أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾ : - تذكَّر حينمَا تحسد أحدا على نعمة أردتَها لنفسِك أن الله عزَّ و جل هُو من أعطاه ، فكُنْ مقتَنِع بِقسمتهِ عز و جل .

محمد بن فوزي الغامدي

( أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ) ، ( أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى ) : - لا تجعلِ الله أهون النَّاظرين إليك فتختبئ عن النَّاس لفعل المعاصي والمنكرات وتتجاهل الذي خلقك ويعلم جميع الأمور ما ظهر منها وما بطن .

محمد بن فوزي الغامدي

( كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ) : - إنَّ الله على كل شي ء قدير تتلَاشى جميع المستحيلَاتِ عندما تقرأ هذه الآيات فلَا تُفَكر في صعوبةِ أمرك واستحالتِه لكِن تذكر قدرة اللهِ عزَّ وجلَّ .

مجالس التدبر

(وهموا بإخراج الرسول) مجرّد همّهم بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم سجّله القرآن عليهم فلنحذر مما نهمّ به حتى لو لم نفعله فالله تعالى مطلّع على السرائر مهما حاولنا إخفاءها عن الناس..

مجالس التدبر

{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} العبد إن لم يعنه الله، لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر، واجتناب النواهي. أعباء الحياة كثيرة ومتاعبها جمّة ! لن تطيقها وحدك ؛ الله سيعينك . قل : يارب إياك نستعين

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا } : - - اصبر ولا تجزع وثق بما عند الله. - فلا تخفى عليه سبحانه حاجاتك ودموعك ولا يعجزه إصلاح حالك لكنه يحب كثرة الإلحاح من عبده .

أحمد عيسى المعصرواي

قال الله تعالى : { نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا } : - الأَرزَاقُ مَقسُومَة ؛ مَن رَضِيَ سَعِدَ ، وَمَن سَخِطَ شَقِيَ ، وَلَنْ يَنَالَ مع شَقَائِهِ وَنَكدِهِ أَكثَرَ مِمَّا كُتِبَ لَهُ .