جامع البيان في تأويل آي القرآن
وشهود زور في شهادتهم بما شهدوا به من ذلك على الله. بآياتنا) ، يقول: ولا تتابعهم على ما هم عليه من التكذيب بوحي الله وتنزيله، في تحريم ما حرم، وتحليل ما أحل لهم، ولكن اتبع ما أوحي إليك من كتاب ربك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه = (والذين لا يؤمنون بالآخرة) ، يقول: ولا تتبع أهواء الذين لا يؤمنون بالآخرة، فتكذب بما هم به مكذبون من إحياء الله حرم هذا) ، يقول: قل أروني الذين يشهدون أن الله حرم هذا مما حرمت العرب، وقالوا: أمرنا الله به.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
شَعائر الله" قال، من الخبر الذي أخبركم عنه. (1) 2333- حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل وذلك تأويل من المفهوم بعيد. وإنما أعلم الله تعالى ذكره بقوله:"إن الصفا والمروة مِنْ شعائر الله" عبادَه المؤمنين أن السعي بينهما من فإذْ كان صحيحًا أن الطوافَ والسعيَ بين الصفا والمروة من شعائر الله ومن مَناسك الحج، فمعلوم أن إبراهيم صلى الله __________ (1) في المطبوعة : "من الخير" بالياء المثناة التحتية ، وليس يستقيم ، والصواب ما أثبت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصاحف عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : أكاد أخفيها قال : من نفسي وأخرج ابن أبي حاتم وابن الأنباري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنه قرأ " أكاد أخفيها من نفسي " يقول : لأنها لا تخفى من نفس الله أبدا وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه قال : ليس من أهل السموات والأرض أحد إلا وقد أخفى الله عنه علم من نفسي فعلت وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه قال : في بعض القراءة " أكاد أخفيها عن نفسي " قال : لعمري لقد أخفاها الله من الملائكة المقربين ومن الأنبياء والمرسلين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وشهود زور في شهادتهم بما شهدوا به من ذلك على الله . بآياتنا)، يقول: ولا تتابعهم على ما هم عليه من التكذيب بوحي الله وتنزيله، في تحريم ما حرم، وتحليل ما أحل لهم، ولكن اتبع ما أوحي إليك من كتاب ربك الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه =(والذين لا يؤمنون بالآخرة)، يقول: ولا تتبع أهواء الذين لا يؤمنون بالآخرة، فتكذب بما هم به مكذبون من إحياء الله خلقه حرم هذا)، يقول: قل أروني الذين يشهدون أن الله حرم هذا مما حرمت العرب، وقالوا: أمرنا الله به .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بباطل ، فان كنتم سائليهم لا محالة فانظروا ما واطأ كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه. - قوله تعالى : وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون * بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون * وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك} قال : كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن محمدا صلى الله عليه وسلم لا يخط قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك} قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب كان أميا ، وفي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج11- ص561 )# بباطل # فان كنتم سائليهم لا محالة فانظروا ما واطأ كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله < وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك > ! < وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون > ! < وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك > ! قال : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ ولا يكتب كان أميا # وفي قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن السَّاعَة آتِيَة أكاد أخفيها : من نَفسِي وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَابْن الْأَنْبَارِي عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا: أَنه قَرَأَ أكاد أخفيها من نَفسِي يَقُول: لِأَنَّهَا لَا تخفى من نفس الله أبدا وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ من أهل السَّمَوَات وَالْأَرْض أحد إِلَّا وَقد أخْفى الله عَنهُ علم السَّاعَة الله عَنهُ قَالَ: فِي بعض الْقِرَاءَة أكاد أخفيها عَن نَفسِي قَالَ: لعمري لقد أخفاها الله من الْمَلَائِكَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وتبايعوا بالعين أنزل الله عليهم البلاء فلا يرفعه حتى يراجعوا دينهم. في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها. والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها. وأخرج مسلم والنسائي عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سبيل الله أو روحة خير وأخرج البزار عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : غدوة في سبيل الله أو روحة خير من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص373 )# بالأخبار فقال له أبو بكر رضي الله عنه : ليس هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الله صلى الله عليه وسلم إذا استراب الخبر تمثل ببيت طرفة : ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من الأشعار : ويأتيك بالأخبار من لم تزود وأخرج ابن سعد وابن أبي حاتم والمرزباني في معجم الشعراء عن الحسن رضي الله عنه # أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت : كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وغيروه ، وكتبوا بأيديهم الكتاب وقالوا : هو من عند الله ليشتروا به ثمناً ، أفلا ينهاكم ما جاءكم من العلم وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في الآية قال كان ناس من اليهود يكتبون كتاباً من عندهم ، ويبيعونه من العرب ، ويحدثونهم أنه من عند الله ، فيأخذون ثمناً قليلاً . بأيديهم ليتأكلوا الناس ، فقالوا : هذه من عند الله وما هي من عند الله . ، وأصبنا معه ربطتين من كتان ، وأصبنا معه ربعة فيها كتاب الله ، وكان أول من وقع عليه رجل من بلعنبر يقال