فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أو مثلها ( وفي إسناده الحجاج الجزري ينظر فيه وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال ( قرأ رجلان من الأنصار سورة المنذر وابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف ( أن رجلا كانت معه سورة قومنا أن قد لقينا ربنا فرضى عنا وأرضانا ) ثم نسخ وهكذا ثبت في مسلم وغيره عن أبي موسى قال كنا نقرأ سورة حفظت منها ( لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ جوفه إلا التراب ) وكنا نقرأ سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بلاء وأخرج ابن جرير من طرق عنه في قوله ) ولم يكن له كفوا أحد ( قال ليس له كفوا ولا مثل ع113 تفسير سورة الضريس وابن الأنباري والحاكم وصححه وابن مردويه في الشعب عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله أقرئني سورة يوسف وسورة هود قال يا عقبة اقرأ بقل أعوذ برب الفلق فإنك لن تقرأ سورة أحب إلى الله وأبلغ منها فإذا استطعت أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتعوذ من عين الجان ومن عين الإنس فلما نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- سورة البروج. مكية وآياتها ثنتان وعشرون.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ماجة ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن عقبة بن عامر الجهني قال : لما أنزلت (فسبح باسم ربك العظيم) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه عن ابن عباس {لست عليهم بمصيطر} نسخ ذلك فقال : (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آدم واديين من مال لتمنى واديا ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ثم يتوب الله على من تاب حتى نزلت سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جَرِير وأبو الشيخ في "العظمة" والبيهقي عن الحسن وقتادة أنهما كانا يقولان : الصمد الباقي بعد خلقه هذه سورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بعد ما أهلكنا القرون الأولى ( وأخرجه البزار وابن جرير وابن أبي حاتم ومن وجه اخر عن أبي عيد موقوفا سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سُنَنِه" بسند ضعيف عن بريدة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أخرج من المسجد حتى أخبرك بآية أو سورة
تيسير الكريم الرحمن
[تمت بحمد لله] تفسير سورة إذا زلزلت وهي مدنية __________ (1) في ب: بما أوجب عليه.