التفسير والمفسرون

ومنها قوله تعالى فى الآية [55] من سورة النور: {وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذلك فأولائك هُمُ الفاسقون} . ومنها قوله تعالى فى الآيات [102-105] من سورة المؤمنون: {فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فأولائك هُمُ المفلحون ومنها قوله تعالى فلا الآية [2] من سورة التغابن: {هُوَ الذي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ يرى جواز التقية التى هى فى الأصل من مبادئ الشيعة، ويستدل على حُرْمتها بقوله تعالى فى الآية [77] من سورة ويرى نجدة بن عامر جواز التقية، ويستدل على ذلك بقوله تعالى فى الآية [28] من سورة غافر: {وَقَالَ رَجُلٌ

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أما الآيات التسع فقد فصلت في سورة الأعراف آية (133) ، وسورة البقرة آية (60) . نَارًا سَآَتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آَتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ) انظر سورة أن بورك من في النار ومن حولها ... ) انظر حديث أبي موسى الأشعري عند مسلم المتقدم عند الآية (255) من سورة حجابه النور (وفي رواية أبي بكر النار) لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. وتابع المسعودي شعبة، أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير - سورة النمل /8 ح40) فذكر نحوه، وهو إسناد صحيح - كما

أنوار التنزيل وأسرار التأويل

(91) سورة الشمس مكية، وآيها خمس عشرة آية [سورة الشمس (91) : الآيات 1 الى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها تلا طلوعه طلوع الشمس أول الشهر أو غروبها ليلة البدر، أو في الاستدارة وكمال النور [سورة الشمس (91) : الآيات 4 الى 6] وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها (4) وَالسَّماءِ وَما بَناها (5) وَالْأَرْضِ [سورة الشمس (91) : الآيات 7 الى 8] وَنَفْسٍ وَما سَوَّاها (7) فَأَلْهَمَها فُجُورَها وَتَقْواها (8) وَنَفْسٍ [سورة الشمس (91) : الآيات 9 الى 10] قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها (9) وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها (10) قَدْ

التفسير الواضح

البشر يوحى إليهم قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ [سورة عوارض البشرية، وخصائص الإنسانية مالِ هذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ؟ [سورة ويأتى النساء إلا أن الله اصطفاه واختاره لرسالته وأنزل عليه دستوره وكتابه الذي يخرج أمته من الظلمات إلى النور مع ربهم وعد صريح بنجاتهم ومن آمن معهم، وهلاك الكفار والعصاة من قومهم واقرأ إن شئت قصص الأنبياء في سورة إنذار وتهديد [سورة الأنبياء (21) : الآيات 11 الى 20] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا

بيان المعاني

وتتيقنون وقوعها لما ألهاكم تكاثركم ولأشغلكم خوف الآخرة وعذابها عن كل ما في الدنيا، راجع تفسير آخر سورة عليها اللام وقد يستدل عليها بالواو معنى كقوله تعالى (وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها) الآية 75 من سورة وإذا ذكر حرف القسم أتى بالفعل كقوله تعالى (وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ) الآية 52 من سورة النور وقوله (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ) الآية 73 من سورة التوبة في ج 3 وإذا لم يوجد الفعل لا توجد الياء قطعا ولهذا أخطأوا عند قوله تعالى (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) الآية 12 من سورة لقمان في ج 2، وقوله

بيان المعاني

وقد مر في الآية 14 من سورة الأعلى المارة أن هذه الآية مما تأخر حكمها عن نزولها وهو الصحيح والله أعلم لأنها إحدى الآيات السبع المبينين هناك أربع منها وهذه الخامسة والسادسة الآية 56 من سورة النور ج 3 وهي لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) والسابعة قوله (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ) الآية 21 من سورة أما الأربع الأول فقد تقدم في سورة الأعلى بيانها وسببها قال تعالى «إِنَّ الْمُجْرِمِينَ» من الأولين والآخرين راجع الآية 6 من سورة هود في ج 2.

بيان المعاني

وقد بينا ما يتعلق بهذا في الآية 158 من سورة الأعراف وله صلة في تفسير الآية 28 من سورة سبأ في ج 2، وتدل الملك يطلق على الأرض، والملكوت على السماء، وما فيهما على الانفراد، وفي حالة الجمع كما في الآية 75 من سورة الأنعام ج 2 والآية 174 من سورة الأعراف المارّة، ويجوز استعمال أحدهما مكان الآخر، راجع تفسير الآية 89 من سورة الأنبياء في ج 2 «وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً» كما يقوله الظالمون لعدم حاجته إليه «وَلَمْ يَكُنْ العرب واليهود والنصارى بأن الملائكة وعزير والمسيح أبناؤه، وعلى التنويه القائلين بتعدد الآلهة وبأن خالق النور

بيان المعاني

يجمع ومثل هذا قوله تعالى (إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا) الآية 42 من سورة والالتحام خلقة كان أو صنعة، ومنه الرتقاء من كانت ملتحمة محل الجماع، وقد ذكرنا ما يتعلق بهذا البحث في سورة فاطر المذكورة وله صلة في الآية 66 من سورة الحج في ج 3 فراجعهما، «وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ الماء سبب حياتهما وحياة كل شيء، وقال تعالى (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ) الآية 45 من سورة ولا من يعلم أن أصل كل الموجودات الماء ولم يعرف أحد شيئا من هذا إلا بالعصور الأخيرة، راجع الآية 7 من سورة

الجامع لأحكام القرآن

آية 44 سورة النحل. (2). آية 63 سورة النور. (3). آية 52 سورة الشورى. (4). آية 7 سورة الحشر. (5). آية 36 سورة الأحزاب.

التفسير الواضح

البشر يوحى إليهم قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ [سورة عوارض البشرية ، وخصائص الإنسانية ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْواقِ ؟ [سورة النساء إلا أن اللّه اصطفاه واختاره لرسالته وأنزل عليه دستوره وكتابه الذي يخرج أمته من الظلمات إلى النور مع ربهم وعد صريح بنجاتهم ومن آمن معهم ، وهلاك الكفار والعصاة من قومهم واقرأ إن شئت قصص الأنبياء في سورة إنذار وتهديد [سورة الأنبياء (21) : الآيات 11 الى 20] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا