جامع البيان في تأويل آي القرآن

اتَّقَوْا عِقَابَ اللَّهِ بِأَدَاءِ فَرَائِضِهِ فِي الدُّنْيَا، وَاجْتِنَابِ مَعَاصِيهِ {فِي ظِلَالٍ} [يس

أحكام القرآن

فَإِنْ قِيلَ: أَرَادَ بِقَوْلِهِ: {مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ} [يس: 78] يَعْنِي أَصْحَابَ الْعِظَامِ، وَإِقَامَةُ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وَأيُّمَا مُسْلِمٍ مَرِيضٍ قُرِىءَ عِنْدَهُ سُورَةُ يس وَهُوَ فِي سَكَرَاتِ المَوْتِ ، لا يَقْبِض مَلَكَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سبحان الله عما يصفون } وقل : متعلق بالعزة أي امتنع عما يصفونه به وقد مر شيء من تحقيق هذه الحالة في آخر يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ( إِن فِي الْقُرْآن سُورَة تشفع لِقَارِئِهَا وَيغْفر لِمُسْتَمِعِهَا أَلا وَهِي سُورَة يس

الدر النثير والعذب النمير

(ش): فذكر {مَشَارِبْ} (¬1) في يس، فذكر السورة (¬2) على قصد التوكيد إِذ ليس في القرآن غيره (وذكر) (¬3) {كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحَرَابَ} (¬11) و {إِذْ ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 73 يس

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

- في قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس فذلك قوله تعالى: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس

تفسير القرآن للعثيمين

، وإن شئت فاجعلها نسبة، يعني أنه موصوف بالخلق أزلا وأبدا، وهو تأكيد لقوله قبل: {وهو بكل خلق عليم } [يس فبيده ملكوته - - يتصرف كما يشاء، فنسأله - - أن يهدينا صراطه المستقيم. 8 - { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } [يس

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَآ أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ( يس وَلَوْ نَشَآءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُواْ مُضِيّاً وَلاَ يَرْجِعُونَ ( يس