اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

إلى المذكور ، أي : لتذكروني بها ، واللام على هذا لام التعليل . o وقيل : هي اللام الوقتية ، أي : أقم الصلاة إلا أن يقدر زمان محذوف ، أي : عند وقت ذكري ، وهذا محتمل . o والأظهر : أنها لام التعليل ، أي : أقم الصلاة وإليك بيان الأقوال في المسألة : القول الأول : معنى الآية : وأقم الصلاة لأذكرك بالثناء والمدح (¬1) . القول الثاني : معنى الآية : أقم الصلاة عند ذكرها . - وهذا قول : إبراهيم النخعي (¬3) . - واختاره : ابن

تتمة أضواء البيان

الأولى: أن يقال لا تشد الرحال إلا إلى المساجد الثلاثة لخصوص الصلاة ولا تشد لغيرها من الأماكن لأجل الصلاة فيبقى غير الصلاة خارجاً عن النهي فتشد له الرحال لأي مكان كان. وغير الصلاة يشمل طلب العلم والتجارة والنزهة والاعتبار والجهاد ونحو ذلك، والنصوص في ذلك كله متضافرة.

منهج الزجاج في اختياراته في التفسير من خلال كتابه: معاني القرآن وإعرابه

ذكره عند قوله تعالى { وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي } (¬1) ، قال : " هذا على معنيين : أحدهما : أقم الصلاة لأن تذكرني لأن الصلاة لا تكون إلا بذكر الله(¬2) ، والمعنى الثاني الذي عليه الناس ومعناه : أقم الصلاة وقتها أو لم تكن(¬3) ؛ لأن الله عز وجل لا يؤاخذنا إن نسينا ما لم نتعمد الأشياء التي تشغل وتلهي عن الصلاة

تيسير الكريم الرحمن

وذلك أنه أتى بـ "هاجر" أم إسماعيل وبابنها إسماعيل عليه الصلاة والسلام وهو في الرضاع، من الشام حتى وضعهما {رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ} أي: اجعلهم موحدين مقيمين الصلاة لأن إقامة الصلاة من أخص وأفضل العبادات الله عليه وسلم حتى دعا ذريته إلى الدين الإسلامي وإلى ملة أبيهم إبراهيم فاستجابوا له وصاروا مقيمي الصلاة

التفسير الوسيط

بالدين مطلقا، جاءَت هذه الآية: تتحدث عن استهزائهم ببعض ما شرعه الله في هذا الدين من أحكام - واختارت الصلاة اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا): أَي: وإِذا أَذَّن المؤذِّن منكم - أيها المؤْمنون - لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة أدنى إدراك، أو أقل تعقل، لَمَا أَقدموا على هذه السفاهات، ولما ارتكبوا تلك الحماقات، ولَعَلِموا أن الصلاة هذا إلى جانب ما في الصلاة، من تقوية روحية وبدنية، وتنظيمات عسكرية.

الميزان في أحكام تجويد القرآن

كالوقف على كلمة (الصلاة) من قوله تعالى لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ فالوقف على (الصلاة) يوهم النهي عن أداء الصلاة مطلقا، والمقصود ليس كذلك، بل المقصود النهي عن اقتراب الصلاة مع السكر حتى يتبينوا ما يقولون وهذا المعنى لا يتم إلا إذا انضم ما بعد الوقف إلى ما قبله

شرح مقدمة التفسير (من النقاية)

سورة النحل] يعني مماثلة، مماثلة في القتل، وليس مثلة، وذلكم بأحد لما رأى التمثيل، لما رأى النبي -عليه الصلاة لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا} [(1) سورة الفتح] "وآية القبلة"، آية القبلة آية التحويل، حيث صلى النبي -عليه الصلاة والسلام- صلاة الصبح، على خلاف بين أهل العلم في الصلاة التي صلاها أول صلاة صلاها إلى الكعبة، لكنه قال تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [(144) سورة البقرة] فنزلت عليه ليلاً -عليه الصلاة

جامع البيان في تفسير القرآن

أعمالهم وهو الصلاة، عبر عن الصلاة بالركوع لأن صلاة اليهود ليس فيها ركوع، (أَتَأمُرُونَ الناسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أنْفُسَكُمْ): تتركوها من البر كالمنسيات، نزلت في أحبار اليهود ينصحون سرًا باتباع محمد عليه الصلاة فيه من كسر الشهوات أو الصبر على أداء الفرائض والصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، (وَإِنها) أي: الصلاة