نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

اللفظ الدال عليها ، وإذا ذكر اللفظ وهو الاسم الدال عليها انطبع في قلبه ذكر المسمى ) فصلّى ) أي الصلاة الشرعية

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

والفخر الحماسي والهجاء البليغ لأعداء الله ، والترغيب الجاذب للقلوب والترهيب والملح الخبرية والحدود الشرعية

أضواء البيان

فهذا الحديث المتفق عليه يدل على بطلان قول من منع الاجتهاد من أصله في الأحكام الشرعية.

أضواء البيان

والقائلين بأن العلل الشرعية أمارات وعلامات فقط، لا مصالح أنيطت بها الأحكام وشرعت من أجلها ـ سدوا على

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

وهي غائبة عن الوعي، ثم يتاجر في هذه الأفلام ويبيعها، وقد قلنا: إن سبب الجريمة أولاً: غياب التعاليم الشرعية

تفسير اللباب - ابن عادل

فصل قال القرطبيُّ : » هذه الآية أصلٌ في القول بالمصالح الشرعية التي هي حفظ للأديان ، والنفوس ، والعقول

مفاتيح الغيب

بحصول المعارف الالهية وَالْكِتَابِ إشارة إلى معرفة التأويل وبعبارة أخرى الْكِتَابِ إشارة الى ظواهر الشرعية

مفاتيح الغيب

وعلى النبوّة وعلى المعاد فهذا هو المراد بكونه هدى ً وأما كونه نوراً فالمراد به كونه بياناً للأحكام الشرعية

مفاتيح الغيب

والثاني وهو الأقوى أن الاطلاع على أسرار الكتب الإلهية لا يحصل إلا لمن صار بانياً في أصناف العلوم الشرعية

تفسير اللباب - ابن عادل

ورابعها : أن قوله : { سَمَّاكُمُ المسلمين مِن قَبْلُ } يدل على إثبات الأسماء الشرعية وأنها من قبل الله