الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه أخوته وبما يسره واجدوه من أنه بضاعة لهم ومع هذا لا يغيره تعالى لما له في ذلك من الحكمة العظيمة والقدر
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الخارج من قوى الفصحاء ولم يقع وراء مطامح اعين البصراء الا لأنه ليس بكلام البشر وانه كلام خالق القوى والقدر
مفاتيح الغيب
من المباحث المتعلقة بذات اللّه تعالى ، وبصفاته ، وبأحكامه ، وبأفعاله ، وبأسمائه ، وبمسائل الجبر ، والقدر
التفسير المظهري
ج 5 ، ص : 382 وهو عدم ارادة اللّه تعالى فيهم الهداية فالاية دليل على ان افعال العباد بين الجبر والقدر
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الفراء أيضا ، وقال الزجاج وغيره : تَلاها : معناه امتلأ واستدار ، فكان لها تابعا في المنزلة والضياء والقدر
البحر المحيط في التفسير
، وتأتي بمعنى الإفاقة من الغشي أو النوم ، وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ لِيَتَسائَلُوا بَيْنَهُمْ «2» ، والقدر
البحر المحيط في التفسير
والقدر المشترك بين النص والظاهر هو المحكم ، والمشترك بين المجمل والمؤوّل هو المتشابه ، لأن عدم الفهم
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
، ووزيره أبو نصر الكندري معتزليا رافضيا ، خبيث العقيدة ، ذا آراء مسرفة فى التشبيه وخلق الأفعال ، والقدر
لطائف الإشارات موافقا للمطبوع
، والكون الصمدى ، والبقاء الأزلى ، والبهاء الأبدى ، والثناء الديمومى ، وله السمع والبصر ، والقضاء والقدر