فتح البيان في مقاصد القرآن

(لا جرم) قد تقدم تفسير هذا في سورة هود وجرم فعل ماض بمعنى حق، ولا الداخلة عليه لنفي ما ادعوه، ورد ما زعموه، وفاعل هذا الفعل هو قوله: (أن ما تدعونني إليه) أي حق ووجب بطلان دعوته، وما بمعنى الذي؛ فكان حقها

تيسير الكريم الرحمن

التوحيد، وترك ظلم الناس في المكاييل والموازين، وعاجلهم على ذلك على أشد المعالجة فاستمروا على ظلمهم في حق الخالق، وفي حق الخلق، ولهذا وصفهم هنا بالظلم، {فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ} فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان

النكت والعيون

فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ } هذا خطاب للنبي A ويحتمل وجهين : أحدهما : أن وعد الله في نصرك وتأييدك حق الثاني : أن وعده في انتقامه من أعدائك حق . { وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ } فيه ثلاثة أوجه : أحدها : لا يَسْتَعْجَلَنَّكَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعيماً : مدمن الخمر ، وآكل ربا ، وآكل مال اليتيم بغير حق ، والعاق لوالديه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أ هـ {معانى القرآن / للفراء حـ 1 صـ 9 ـ 189} __________ (1) آية 81 (2) كان حق هذه الآية ذكرها فيما سبق ولكنه لا يلتزم الترتيب. [.....] (3) كان حق هذه الآية ذكرها فيما سبق. ولكنه لا يلتزم الترتيب.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إبقاء النفس في العقاب الدائم الشديد فهو ظلم على النفس ، ففي الآية الأولى ذكر الله ما يتعلق بتقصيره في حق الخالق سبحانه ، وفي هذه الآية ذكر ما يتعلق بالتقصير في حق نفسه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى (حق قدره) حق منصوب نصب المصدر وهو في الأصل وصف: أي قدره الحق ، ووصف المصدر إذا أضيف إليه ينتصب

التفسير من سنن سعيد بن منصور

$ الآية ( 30 ) قوله تعالى ^ فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله سمع ابن عباس ذكر القدرية فقال قاتلهم الله أليس قد قال الله عز وجل ^ كما بدأكم تعودون فريقا هدى وفريقا حق

النكت والعيون

{يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده فنعم المولى ونعم النصير} قوله تعالى: {وَجَاهِدُواْ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِِهِ} قال السدي: اعملوا لله حق

تنوير المقباس من تفسير ابن عباس

لَا تبقى كَمَا لَا يبْقى هَذَا النَّبَات {وَفِي الْآخِرَة عَذَابٌ شَدِيدٌ} لمن ترك طَاعَة الله وَمنع حق الله {وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ الله وَرِضْوَانٌ} فِي الْآخِرَة لمن أطَاع الله وَأدّى حق الله من مَاله {وَمَا