تفسير المراغي

أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ» وانتقل محمد إلى البيت المعمور وناجى ربه وقال «سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

السمحاء- أن دعانا إلى أن ندعوه بهذا الدعاء، الذي صاغه سبحانه من كلماته، وجعله سبحا لملائكته ولعباده الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

الحال مشاعر، توحى إليهم بأنهم على مداناة وقرب من الله، وأن ما يدعون به مستجاب، وأن وراءهم من أمداد الصالحين

التفسير القرآني للقرآن

سواء من كان منهم نبيّا أو رسولا، أو عبدا من عباد الله الصالحين..

التفسير القرآني للقرآن

يقول بعض الصالحين: «لو أنزل الله كتابا بأنه معذب رجلا واحدا لخفت أن أكونه، أو أنه راحم رجلا واحدا لرجوت

التفسير القرآني للقرآن

وقد استشفّ بعض الصالحين هذه الظاهرة، ووقع على السرّ الكامن فيها..

التفسير القرآني للقرآن

روى أن بعض الصالحين كان يقول: «إن لى إلى الله حاجة أدعوه لها منذ أربعين عاما، ما استجابها لى، ولا يئست

التفسير القرآني للقرآن

وآمنوا كما آمن المؤمنون، وكانوا فى عباد الله الصالحين!! ..

التفسير القرآني للقرآن

وثانيا: كان موسى يعلم مقدّما أنّه بين يدى عبد من عباد الله الصالحين، قد آتاه الله من العلم ما استحقّ

التفسير القرآني للقرآن

أي وزوجوا من لم يتزوج من أحراركم وحرائركم، وزوجوا كذلك الصالحين من عبادكم وهم العبيد، وإمائكم، وهن الرقيقات