الحجة للقراء السبعة
وأما ما في الفرقان مما اتّفق حمزة والكسائيّ على تخفيفه، وشدّدهما غيرهما «1» فقوله: ولقد صرفناه بينهم [الفرقان/ 50]، أي: الماء المنزل من السماء سقيا لهم وغيثا، ليذكروا موضع النعمة فيشكروه، ويتقبّلوه «2»
الحجة للقراء السبعة
من قوله تعالى «1»: سراجا [الفرقان/ 61] فقرأ حمزة والكسائي: (سرجا) بضم السين وضم الراء وإسقاط الألف. قال أبو علي: حجّة قوله: سراجا والإفراد قوله تعالى «3»: وجعل فيها سراجا وقمرا [الفرقان/ 61] وحجّة حمزة
أقوال القاضي عياض في التفسير
بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}[النساء :48]،تفسير مجملها(¬2)والآية الثانية التي في الفرقان بقوله{إِلاَّ مَن تَابَ } [الفرقان :70]". 62/13 وقال(¬3) :" وقد روى عنه(¬4) قبول توبته ، وجواز مغفرة
حلية الحفاظ نسخة مجمعة
أي: واعلم أن لفظ (عملاً) لم يأت بعد (عمل) إلا بأول موضعي الفرقان بعد لفظ (آمن) وذلك في ? [الفرقان: 70]. وقيده بما قيده به احترازًا من غيره، والله أعلم.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الأقاويل، وروى المعدل عن ابن عباس أن قوله: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ} [الفرقان [الفرقان: 68].
1000 سؤال وجواب في القرآن
مَرُّوا كِراماً [الفرقان: 72] وقوله تعالى: ... وَأَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جاؤُ ظُلْماً وَزُوراً [الفرقان: 4] وقوله تعالى: ..
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
الإعلام بمحكم آيات الأمر ومتشابهها، فتم بذلك منزل الفرقان في آيات [الوحي -] المسموع، والكون المشهود - وقال الْحَرَالِّي: لما أنهى، تعالى، الفرقان نهايته ببيان المحكمين والمتشابهين في الوحي والكون، انتظمت
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [النحل: 32]. 8 - الجارة: بمعنى عن: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً [الفرقان : 59]، أي: عنه. 9 - الاستعلاء كقوله تعالى: وَإِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً [الفرقان: 72]،
المعجزة القرآنية حقائق علمية قاطعة
الرَّاحِمِينَ [المؤمنون: 109] 37 - رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً [الفرقان رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [الفرقان