جامع البيان في تأويل آي القرآن

عاملوه في اللوح المحفوظ، فقال تعالى ذكره في القرآن: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ) [سورة البروج: 21-22] وقال: (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ) [سورة الواقعة: 77-78] .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك من جماعهن، وإطلاقٌ لما كان حَظَر في حال الحيض، وذلك كقوله: (وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا) [سورة المائدة: 2] ، وقوله: (فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ) [سورة الجمعة: 10] ، وما

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن جريج، عن مجاهد: "والشمس والقمر حسبانًا"، قال هو مثل قوله: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ [سورة يس: 40] ، ومثل قوله: {الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ} [سورة الرحمن: 5] . * * * وقال آخرون: معنى ذلك: وجعل

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال جل ثناؤه له: (إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ) [سورة الحجر: 37-38 / سورة ص: 80، 81] ، وذلك إلى اليوم الذي قد كتب الله عليه فيه الهلاك والموت والفناء، لأنه لا شيء يبقى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم: ذلك كما قال جل ثناؤه: (إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ) ، [سورة يوسف: 43] ، أوصل الفعل * وقال آخرون: قد جاء مثله في تأخير الاسم في قوله: (رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ الَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) [سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

)، ثم قال:( وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ )، [سورة وسيأتي في تفسير آية سورة المائدة : 109 (7 : 81 بولاق) .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عاملوه في اللوح المحفوظ، فقال تعالى ذكره في القرآن:( بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ ) [سورة البروج: 21-22] وقال:( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ ) [سورة الواقعة: 77-78].

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك من جماعهن، وإطلاقٌ لما كان حَظَر في حال الحيض، وذلك كقوله:( وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ) [ سورة المائدة: 2 ]، وقوله :( فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ ) [ سورة الجمعة: 10 ]،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الدارمي وابن الضريس عن الحسن قال : من قرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك وأخرج الديلمي عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « اسم الله الأعظم في ستة آيات من آخر سورة الحشر » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و ( قل أعوذ برب الفلق ) ( سورة الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ( سورة الناس ) # وأخرج أبو يعلى عن جبير