الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إنما كنا نخوض ونلعب قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون) قال الطبري: حدثنا علي بن داود قال، حدثنا عبد فذهب عوف إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ليخبره، فوجد القرآن قد سبقه، قال زيد: قال عبد 14/333 ح 16911، وأخرجه أيضاً ح 16912) ، وابن أبي حاتم (التفسير - التوبة/65 ح 1307) كلاهما من يونس بن عبد الأعلى، عن عبد الله بن وهب، عن هشام بن سعد به. المسند من أسباب النزول ص78) وله شاهد من حديث كعب بن مالك، أخرجه ابن أبي حاتم (التفسير ح 1306) من طريق عبد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الحاكم: حدثني أبو الطيب طاهر بن يحيى البيهقي -بها من أصل كتاب خاله- ثنا خالي الفضل بن محمد البيهقي، ثنا عبد الحسين وتلا هذه الآية (والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) قال: حدثني جابر بن عبد أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله: (والله يدعو إلى دار السلام) ، قال: (الله) هو السلام، وداره قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا عبد الصمد، عن عبد الرحمن ابن عبد الله بن دينار عن أبيه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "الكريم ابن الكريم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الحاكم: حدثني علي بن عيسى ثنا إبراهيم بن أبي طالب ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق قال: قال عبد الله - رضي الله عنه - في قول الله عز وجل (زدناهم عذاباً فوق العذاب) قال بالطبراني ورجاله رجال الصحيح وكذا في (7/48) قال نحوه، وأخرجه الطبري قال حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله (زدناهم عذابا فوق العذاب) قال.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

والبغي يعظكم لعلكم تذكّرون) قال الحاكم: أخبرنا الحسن بن حليم المروزي، أنبا أبو الموجه، أنبا عبدان، أنبا عبد الله، أنبا عيينة بن عبد الرحمن الغطفاني عن أبيه عن أبي بكرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صَلَّى ، وابن حبان (الإحسان ح 455 و456) ، والحاكم في (المستدرك 2/356) ، (ن 6/162 ل 636) من طرق عن عيينة بن عبد قال أحمد: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، حدثنا عبد الله بن عباس قال: بينما رسول الله

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ورجاله ثقات إلا عم عبد الله بن إدريس وهو داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ضعيف ولا يضر لأنه مقرون بوالد عبد الله بن إدريس وهو إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي ثقة، والإسناد صحيح. قال الطبري حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا محمد بن الصلت قال: ثنا أبو كدينه وحدثني ابن سنان القزاز

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون) قال الترمذي: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعى، عن يحيى بن أبي كثر، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن قال عبد الله بن سلام: فقرأها علينا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قال عبد الله: فقرأها علينا ابن كثير.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

البخاري: وقال سليمان بن حرب وأبو النعمان، حدثنا حمّاد بن زيد، عن أيوب، عن محمد قال: كنتُ في حَلْقة فيها عبد الرحمن بنُ أبي ليلى وكان أصحابه يُعظّمونه، فذكر آخر الأجلين، فحدّثت بحديث سبيعة بنت الحارث عن عبد الله بن عُتبة قال: فضمز لي بعض أصحابه، قال محمد ففطنت له فقلت: إني إذا لجريء، إن كذبت على عبد الله بن عتبه وقال: لكنّ عمه لم يقل ذاك، فلقيت أبا عطية مالك بن عامر فسألته فذهب يحدثني حديث سبيعة، فقلتُ هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا؟ فقال: كنا عند عبد الله، فقال: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون عليها الرخصة؟ لنزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله: {قَالَ إِنِّي عبد الله آتَانِي الْكتاب} الْآيَة قَالَ: قضى فِيمَا قضى أَن أكون كَذَلِك وَأخرج أبي حَاتِم عَن أنس قَالَ: كَانَ عِيسَى قد درس الْإِنْجِيل وأحكمه فِي بطن أمه فَذَلِك قَوْله: {إِنِّي عبد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْن مَا كنت} قَالَ: معلما ومؤدباً وَأخرج عبد عَبَّاس قَالَ: الَّذِي يعلم النَّاس الْخَيْر يسْتَغْفر لَهُ كل دَابَّة حَتَّى الْحُوت فِي الْبَحْر وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مُحَمَّد وَأَصْحَابه وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله: {تؤزهم أزاً} تشليهم أشلاء وَأخرج عبد نعد لَهُم عدا} يَقُول: أنفاسهم الَّتِي يتنفسون فِي الدُّنْيَا فَهِيَ مَعْدُودَة كسنهم وآجالهم وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن أبي هُرَيْرَة {يَوْم نحْشر الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَن وَفْدًا} قَالَ: على الإِبل وَأخرج عبد الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَن وَفْدًا} قَالَ: على نَجَائِب رواحلها من زمرد وَيَاقُوت وَمن أَي لون شَاءَ وَأخرج عبد عَنهُ فِي قَوْله: {يَوْم نحْشر الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَن وَفْدًا} قَالَ: إِلَى الْجنَّة وَأخرج عبد