إعراب القرآن
[سورة الغاشية (88) : آية 5] تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5) قال عطاء: قد انتهى حرّها، وقال ابن زيد: آنية [سورة الغاشية (88) : آية 7] لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ (7) أي لا يشبع. [سورة الغاشية (88) : آية 8] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناعِمَةٌ (8) مبتدأ وخبره، وجاء بغير واو ولو كان بالواو [سورة الغاشية (88) : آية 9] لِسَعْيِها راضِيَةٌ (9) قال أبو جعفر: يكون التقدير: بثواب عملها راضية يجوز [سورة الغاشية (88) : آية 10] فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ (10) أي بستان رفيع.
التفسير الحديث
بينها، ولأن الآية هي الوحدة القرآنية الصغرى المستقلة، وقد أشير إليها في القرآن نصا كذلك كما جاء مثلا في آية هناك حديثا أورده ابن العربي عن النبي عليه السلام ونقله السيوطي يفيد أن الفاتحة سبع آيات والملك ثلاثون آية وننبه على أن الخلاف في عدد الآيات ليس كبيرا، وكل ما تناوله دار في نطاق ضيق من نقص آية أو آيتين في بعض السور أو زيادة آية أو آيتين في بعض آخر مثل وصل بعضهم كلمات «طسم وطس» في سور الشعراء والنمل والقصص و عند من عدها مفصولة ولا تكون كذلك عند من عدها موصولة، ومثل عدّ البسملة آية في سورة الفاتحة وعدم عدها،
التفسير الحديث
خير زاد يتزود بها المؤمن- والزاد لا بد منه لدوام الحياة مما يفهم ضرورته ذوو العقول النيرة- كما جاء في آية وقرر أن الله هو ولي المتقين كما جاء في آية سورة الجاثية هذه: وَإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (19) ، وأن أكرم الناس عند الله أتقاهم كما جاء في آية سورة الحجرات / 13 وجعل قبول دعاء الداعين وعبادة العابدين منوطا بالتقوى كما جاء في آية سورة المائدة هذه: قالَ إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) ، وكرر تقرير محبة الله للمتقين في آيات عديدة منها آية آل
تفسير مقاتل بن سليمان
الكافرون. (2) ورد هذا أيضا فى أسباب النزول للواحدي: 78، وفى أسباب النزول للسيوطي: 63. (3) يشير إلى آية الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ. (4) وقعت غزوة الأحزاب فى السنة الخامسة للهجرة. (5) يوهم الكلام أن آية النساء هذه نزلت بعد آية المائدة وليس كذلك فقد نزلت آية النساء من باب التدرج فى التشريع. فقد بين الله أن فى الخمر والميسر منافع ومضار وإثمهما أكبر من نفعهما (البقرة آية 219) ثم حرم السكر عند الصلاة فى هذه الآية (النساء آية 43) ثم حرم الخمر تحريما قطعيا فى المائدة (آية 90- 91) .
الموسوعة القرآنية خصائص السور
في المهد، وكان يحيي الموتى بإذن الله، ويبرئ الأكمه والأبرص، ويخلق الطير وغير ذلك وأمّه وحدها، كانت آية والثاني: أن فيه آية محذوفة، إيجازا واختصارا تقديره: وجعلناها آية وابنها آية، أي وجعلنا ابن مريم آية، وأمّه آية. وقال غيره معناه بيّنة واضحة ومنه قوله تعالى: وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً [الآية 59] أي آية
محاسن التأويل
القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 7] إِنَّا جَعَلْنا ما عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَها القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 8] وَإِنَّا لَجاعِلُونَ ما عَلَيْها صَعِيداً جُرُزاً أي أنهم من بين آياتنا آية عجيبة. وجعلها منقطعة مقدرة ب (بل والهمزة، والاستفهام للإنكار) - أي إنكار حسبانهم آية عجيبة بالنسبة إلى آياته القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الكهف (18) : آية 10] إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 288 [سورة القمر (54) : آية 38] وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذابٌ مُسْتَقِرٌّ (38) «وَلَقَدْ [سورة القمر (54) : آية 41] وَلَقَدْ جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ (41) «وَلَقَدْ» سبق إعرابها. [سورة القمر (54) : آية 42] كَذَّبُوا بِآياتِنا كُلِّها فَأَخَذْناهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ (42) [سورة القمر (54) : آية 43] أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَراءَةٌ فِي الزُّبُرِ ( [سورة القمر (54) : آية 44] أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ (44) «أَمْ» حرف عطف «يَقُولُونَ»
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 293 [سورة الرحمن (55) : آية 33] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا [سورة الرحمن (55) : آية 34] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 36] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36) سبق إعرابها. [سورة الرحمن (55) : آية 37] فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37) «فَإِذَا» [سورة الرحمن (55) : آية 38] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (38) سبق إعرابها.
إعراب القرآن الكريم
ج 3 ، ص : 432 [سورة الانشقاق (84) : آية 9] وَيَنْقَلِبُ إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً (9) «وَيَنْقَلِبُ» مضارع [سورة الانشقاق (84) : آية 12] وَيَصْلى سَعِيراً (12) «وَيَصْلى » مضارع فاعله مستتر «سَعِيراً» مفعول به [سورة الانشقاق (84) : آية 13] إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً (13) «إِنَّهُ» إن واسمها «كانَ» ماض [سورة الانشقاق (84) : آية 14] إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ (14) «إِنَّهُ» إن واسمها «ظَنَّ» ماض فاعله [سورة الانشقاق (84) : آية 15] بَلى إِنَّ رَبَّهُ كانَ بِهِ بَصِيراً (15) «بَلى » حرف جواب «إِنَّ رَبَّهُ
تفسير أحمد حطيبة
وسورة الصافات آياتها مائة وإحدى وثمانون آية على العد البصري وعد أبي جعفر، ومائة واثنان وثمانون آية على أم هي جزء من الآية، فبناء على ذلك يختلف العد، وليس المعنى أنه يوجد آية زائدة عن الآيات في العد الآخر الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ} [الصافات:22]، يقف عليها على أنها رأس آية إذاً: الخلاف في عد الآي هو بسبب أين يقف، هل على رأس هذه الآية فيعتبر هذه رأس آية أم على جزء من الآية التي تليها ويعتبر ذلك الجزء آية؟