الكنز في القراءات العشر
وافقهم أبو بكر في قوله تعالى: ولكنّ الله رمى (¬2) (الأنفال/ 17). وفخّم الراء وأمال الألف أبو عمرو إلّا من أمالها عن السّوسيّ، وزيد عن الداجونيّ. وافقهم أبو عمرو بإمالة هذا الحرف في رواية (ينظر: الإرشاد/ 190، والنشر 2/ 53). (¬2) س: أتى أمر الله. وجاء في النشر 2/ 42: رويت عن أبي بكر إمالة هذا الحرف. (¬3) ينظر: الإرشاد/ 190، والنشر 2/ 37. (¬4) الأنعام / 76، وينظر: هداية الرحمن/ 150. (¬5) وافقهم أبو بكر في إمالة حرف الأنعام فقط واختلف عنه في السّتّة الباقية
الكنز في القراءات العشر
قرأ أبو جعفر وابن عامر وحفص «لتحصنكم» بالتاء مؤنثا، ورواها أبو بكر ورويس بالنون، الباقون بالياء (¬1). قرأ ابن عامر وأبو بكر «ننجي» (¬4) بنون واحدة وتشديد الجيم (¬5) وقد ذكر (¬6). 95. قرأ حمزة والكسائيّ وأبو بكر «وحرام على قرية» بكسر الحاء وإسكان الراء من غير ألف بعدها (¬7). 96. قرأ أبو جعفر «لا يحزنهم» بضم الياء وكسر الزاي الباقون بفتح الياء وضم الزاي (¬10) وقد ذكر (¬11). 104. قرأ أبو جعفر «يوم تطوي» بتاء تأنيث مضمومة مكان النون المفتوحة وفتح ¬__________ (¬1) ينظر: السبعة/ 430
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
كَانُوا ڑcqكJn=÷ètƒ } [ البقرة: 102] [17] قال الثعلبي : " سمعت أبا القاسم بن حبيب (¬1) يقول : سمعت أبا بكر الكشف والبيان 3 /1055 (¬3) الدراسة ¬__________ (¬1) أبو القاسم بن حبيب : الحسن بن محمد بن حبيب النيسابوري ، أبو القاسم ، المفسر الواعظ ، له : عقلاء المجانين ، وصنف في القراءات والتفسير والآداب ، توفي سنة ( 406 هـ ) ، ينظر : السير (17/237) ، طبقات المفسرين للسيوطي (ص : 35 ). (¬2) أبو بكر بن عبدوس : محمد بن أحمد بن عبدوس النيسابوري ، أبو بكر النحوي الفقيه ، توفي سنة (396 هـ ) ، ينظر : السير ( 17/57 ) . (¬3)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسلمين والنصارى واليهود، ولم يجتمع قبله ولا بعده. 16461- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن قال: قوله: (يوم الحج الأكبر) ، قال: إنما سمي "الحج الأكبر"، لأنه يوم حج فيه أبو بكر، ونُبذت فيه العهود. * * * وقال آخرون: "الحج الأكبر"، القِرآنُ، و"الحج الأصغر"، الإفراد. * ذكر من قال ذلك: 16462- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا أبو بكر النهشلي، عن حماد، عن مجاهد الأكبر"، الحج = و"الحج الأصغر"، العمرة. * ذكر من قال ذلك: 16463- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المسلمين والنصارى واليهود، ولم يجتمع قبله ولا بعده. 16461- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثنا أبو سفيان، عن معمر، عن الحسن قال: قوله:(يوم الحج الأكبر)، قال: إنما سمي "الحج الأكبر"، لأنه يوم حج فيه أبو بكر، ونُبذت فيه العهود. * * * وقال آخرون: "الحج الأكبر"، القِرآنُ، و"الحج الأصغر"، الإفراد. * ذكر من قال ذلك: 16462- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد قال، حدثنا أبو بكر النهشلي، عن حماد، عن مجاهد الأكبر"، الحج = و"الحج الأصغر"، العمرة. * ذكر من قال ذلك: 16463- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا محمد بن بكر
اللباب في علوم الكتاب
قال أبو علي: قد جاء «فعيل» للكثرة، قال تعالى: {وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً} [المعارج: 11] . قال المسيِّبُ بن شريكٍ: {وَصاَلِحُ الْمُؤْمِنِينَ} أبو بكر. وقال سعيد بن جبيرٍ: هو عمر. وقال عكرمة: أبو بكر وعمر. وروى شقيق عن عبد الله عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قال: « {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} : أبو بكر وعمر» .
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
وقرأ أبو بكر عن عاصم بكسر ياء «يهدي» وهائه. وحفص بكسر الهاء دون الياء. وأبو بكر أتبع الياء للهاء في الكسر. وقال أبو حاتم في قراءة حفص «هي لغة سُفْلَى مُضَر» ، ونَقَل عن سيبويه أنه لا يُجيز «يِهْدي» ويجيز «تِهْدي وهذا فيه غَضٌّ من قراءة أبي بكر، ولكنه قد تواتَرَ قراءةً فهو مقبول. وقال أبو جعفر النحاس: «
معترك الأقران في إعجاز القرآن
وذكر أبو شامة وغيره في قوله تعالى: (وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى) - أنه القرآن. فائدة حكى المظفري في تاريخه، قال: لما جمع أبو بكر القرآن قال: سمّوه. ابن أشْتَه في كتاب المصاحف من طريق عيسى بن عقبة عن ابن شهاب، قال: لما جعوا القرآن فكتبوه في الورق قال أبو بكر: التمسوا له اسماً. وكان أبو بكر أوّل من جمع كتاب الله وسماه المصحف. ثم أورده من طريق آخر عن ابن بريدة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال أبو عبيدة. واختاره أبو مسلم : أي لا يقصر من الألو بوزن الدلو والألو بوزن العتو ، قيل : والأول أوفق بسبب النزول وذلك أنه صح عن عائشة وغيرها أن أبا بكر رضي الله تعالى عنه حلف لما رأى براءة ابنته أن لا ينفق على مسطح شيئاً فنزلت ، وعن ابن عباس ، والضحاك أنه قطع جماعة من المؤمنين منهم أبو بكر رضي الله تعالى عنه منافعهم عمن وقرأ أبو حيوة. وابن قطيب. وأبو البرهسم { تُؤْتُواْ } بتاء الخطاب على الالتفات.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان ، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب ؛ فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : "أما إنهم سيغلِبون" فذكره أبو بكر لهم فقالوا : اجعل فلم يظهروا ؛ فذكر ذلك للنبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : "ألا جعلته إلى دون" " أراه قال العشر قال : قال أبو قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب.