زاد المسير في علم التفسير
البخاري 7517 ومسلم 162 ح 262 كلاهما من طريق شريك بن أبي نمر عن أنس، وشريك متكلم فيه، وقد تفرد في حديث الإسراء صحيحه عن ابن عباس أنه قال: رأى محمد ربّه بفؤاده مرتين فجعل هذه إحداهما وحديث شريك عن أنس في حديث الإسراء أخرى، لا أنها تفسير لهذه الآية، فإن هذه الآية كانت ورسول الله صلّى الله عليه وسلم في الأرض لا ليلة الإسراء ، ولهذا قال بعده: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى فهذه ليلة الإسراء والأولى
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
[سورة الإسراء (17) : آية 25] رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ [سورة الإسراء (17) : الآيات 26 الى 27] وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ [سورة الإسراء (17) : آية 28] وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها [سورة الإسراء (17) : الآيات 29 الى 30] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
[سورة الإسراء] [قوله تَعَالَى سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ] الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ. . . . (17) سورة الإسراء [1] {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا} [الإسراء: 1] سبحان الله تنزه اللَّهِ تَعَالَى مِنْ كُلِّ سُوءٍ ووصف بِالْبَرَاءَةِ بِهِ، وَالْعَبْدُ هُوَ: مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، {مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} [الإسراء
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
لقول عائشة بقوله تعالى : وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء العين رؤيا ، واحتج أيضا بأن في بعض الأحاديث : فاستيقظت وأنا في المسجد الحرام وهذا محتمل أن يريد من الإسراء إنما هو مكة ، وروى بعض هذه الفرقة عن أم هاني أنها قالت : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ليلة الإسراء بيتي ، وروي بعضها عن النبي عليه السلام ، أنه قال : «خرج سقف بيتي» وهذا يلتئم مع قول أم هاني ، وكان الإسراء
التفسير والمفسرون
صلى الله عليه وسلم كان مرتين، مع أنه نُسِب إلى بعض العرفاء أنه قال: إنى أعرج كل ليلة سبعين مرة، والمعراج
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{وأَعْرِضْ}. (13) النحل {فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ} {وَجادِلْهُمْ} {وَاصْبِرْ} مختلف فيه. (14) الإسراء
إيضاح الوقف والابتداء
وقوله {كلما أوقدوا نارا للحرب} [المائدة: 64]، {كلما خبت زدناهم سعيرا} [الإسراء: 97]، {كلما أرادوا أن
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
ولم أك للمعروف ثم كنودا قال: أخبرني عن قوله تعالى: {فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ} [الإسراء: 51