الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وقال الكرماني في «العجائب»: في قوله تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص} [الأعراف: 31] قيل: هو قصة (يوسف) ، وسماها {أحسن القصص} لاشتمالها على ذكر حاسد ومحسود، ومالك ومملوك، وشاهد ومشهود، وعاشق ومعشوق، وحبس وإطلاق

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَنَزَلَ فِيهِمْ أَيْضًا {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص : 52] إِلَى قَوْلِهِ: {أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا} [القصص: 54] إِلَى

فتح البيان في مقاصد القرآن

(إن في ذلك) أي أخذ الله سبحانه لأهل القرى أو في القصص السبعة التي قصها الله على رسوله (لآية) لعبرة وموعظة لأن القصص المذكورة فيها عذاب الدنيا وعذاب الآخرة وقد حصل الأول فيعلم العاقل أن القادر على إنزال الأول

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

الأجل: (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَاراً) " 29/ القصص الأجلين: (أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى) " 28/القصص) وأريد بها

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ القصص : 27 ] وفي الصافات : ? [ الصافات : 102 ] : لأن ما في هذه السورة [ القصص ] من كلام شعيب ، أي : من الصالحين في حسن العشرة والوفاء

إبراز المعاني من حرز الأماني في القراءات السبع

وعدنا بغير هاء والذي في القصص بزيادة هاء والذي في الزخرف بزيادة هاء وميم فلا ينفع هذا الاعتذار فإن الذي تعالى (وواعدناكم جانب الطور الأيمن) ، وصاحب التيسير نص على أن الخلاف في-وعدنا-و-وعدناكم-فخرج الذي في القصص

المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء

"""""" صفحة رقم 47 """""" وهي امرأت عمران في آل عمران وامرأت العزيز ثنتان في يوسف وامرأت فرعون في القصص وما تخرج من ثمرت في فصلت و لكتب لومة لائم في المائدة بالهاء وبقيت الله في هود بالتاء وقرت عين لي في القصص

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لذلك لا يجب أن تنظر إلى معنى ومدلول اللفظ حسب ظاهره فقط ، بل لما خلف اللفظ ، ومعطياته . { فاقصص القصص لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ } أي يتفكرون في أسلوب توجيه المنهج ؛ لعلهم يؤمنون وهذه فائدة القصص.

نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي

ومنه قوله تعالى في القصص : ( موسى فقضى عليه ( ، وفي الزخرف : ( ليقض علينا ربك ( . تعالى في الأنعام : ( ثم يبعثكم فيه ليقضى أجل مسمى ( ، وفي طه : ( من قبل أن يقضى إليك وحيه ( ، وفي القصص

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

القرآن استعمل (فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِن رَّبِّكَ (32) القصص) المخاطب واحد وبرهانين، ذانك للمشار إليه فالمذكر ذال والمؤنث كلها تان) (قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ (27) القصص