الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد قال : ( لنجرك ) أحد اللاهوتيين من علماء الإفرنج إن سفر التثنية كتبه يهودي كان مقيماً بمصر في عهد الملك المقدس في زمن يوشيا ملك يهوذا ادعى حلقيا الكاهن أنه وجد سفر الشريعة في بيت الرب وسلمه الكاهن لكاتب الملك فلما قرأه الكاتب على الملك مزق ثيابه وتاب من ارتداده عن الشريعة وأمر الكهنة بإقامة كلام الشريعة المكتوب
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أخبر أنه لم ينزل إليهم حجة بعبادتهم لهم , وختم بما له سبحانه من وصفي القوة والعزة بعد أن أثبت أن له الملك كله , تلا ذلك بدليله الذي تقتضيه سعة الملك وقوة السلطان من إنزال الحجج على ألسنة الرسل بأوامره ونواهيه الموجب لإخلاص العبادة له المقتضي لتعذيب تاركها , فقال : {الله} أي الملك الأعلى {يصطفي} أي يختار ويخلص
البرهان في علوم القرآن
الرحمن وذكر البرزاباذاني أنهم غلطوا في تفسير الرحمن حيث جعلوه بمعنى المتصف بالرحمة قال وإنما معناه الملك العظيم العادل لدليل الملك يؤمئذ الحق للرحمن إذا الملك يستدعي العظمة والقدرة والرحمة لخلقه لا أنه يتوقف
البرهان في علوم القرآن
الرحمن وذكر البرزاباذاني أنهم غلطوا في تفسير الرحمن حيث جعلوه بمعنى المتصف بالرحمة قال وإنما معناه الملك العظيم العادل لدليل الملك يؤمئذ الحق للرحمن إذا الملك يستدعي العظمة والقدره والرحمة لخلقه لا أنه يتوقف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إذا أدخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحف به عمله الصلاة والصيام ، فيأتيه الملك أدركته قال : أشهد أنه رسول ، فيقول : على ذلك عشت وعليه مت وعليه تبعث ، وإن كان فاجرا أو كافرا جاءه الملك هذا الرجل قال : أي رجل قال : محمد ، فيقول : والله ما أدري ، سمعت الناس يقولون شيئا فقلته ، فيقول له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : دعا الملك شيوخا من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا : كان ملك يدعى دقيوس وأنه كتب أسماءهم في الصخرة التي كانت عند باب بالمدينة ، فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماءهم ففرح الملك يبعث الموتى ، فذلك قوله : {وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها} فقال الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
امرأتك فاستعد للعذاب والبلاء فانطلق اليسع فبلغ رسالته للملك فعصمه الله تعالى من شر الملك وأمسك الله عنهم إلياس إلى ذروة جبل فكان الله يأتيه برزقه وفجر له عينا معينا لشرابه وطهوره حتى أصاب الناس الجهد فأرسل الملك يفرج ما بنا فأخرجوا أصنامهم فقربوا لها الذبائح وعطفوا عليها وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم فقال لهم الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الزهد عن أبي عمران الجوني قال : بلغنا أن الملائكة تصف بكتبها في السماء الدنيا كل عشية بعد العصر فينادي الملك ألق تلك الصحيفة وينادي الملك الآخر ألق تلك الصحيفة فيقولون ربنا قالوا خيرا وحفظنا عليهم فيقول إنهم لم يريدوا به وجهي وإني لا أقبل إلا ما أريد به وجهي وينادي الملك الآخر أكتب لفلان بن فلان كذا وكذا فيقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أدخل الإنسان قبره فإن كان مؤمنا أحف به عمله الصلاة والصيام # فيأتيه الملك أدركته قال : أشهد أنه رسول # فيقول : على ذلك عشت وعليه مت وعليه تبعث # وإن كان فاجرا أو كافرا جاءه الملك الرجل قال : أي رجل قال : محمد # فيقول : والله ما أدري # # # سمعت الناس يقولون شيئا فقلته # فيقول له الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أطلعنا # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : دعا الملك شيوخا من قومه فسألهم عن أمرهم فقالوا : كان وأنه كتب أسماءهم في الصخرة التي كانت عند باب بالمدينة # فدعا بالصخرة فقرأها فإذا فيها أسماءهم ففرح الملك فقال الملك : لأتخذن عند هؤلاء القوم الصالحين مسجدا فلأعبدن الله فيه حتى أموت # فذلك قوله : !