الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملمومة شهباء لَو قذفوا بهَا شماريخ من رضوى إِذا عَاد صفصفا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن ابْن عَبَّاس يَقُول: هِيَ الأَرْض الملساء الَّتِي لَيْسَ فِيهَا رابية مُرْتَفعَة وَلَا انخفاض وَأخرج عبد قاعاً صفصفاً} قَالَ: مستوياً {لَا ترى فِيهَا عوجا} قَالَ: خفضاً {وَلَا أمتاً} قَالَ: إرتفاعاً وَأخرج عبد فِي قَوْله: {لَا ترى فِيهَا عوجا} قَالَ: ميلًا {وَلَا أمتاً} قَالَ: الأمت الْأَثر مثل الشرَاك وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن الضَّحَّاك فِي الْآيَة قَالَ: العوج الإرتفاع والأمت الْمَبْسُوط وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق الْكَلْبِيّ عَن أبي صَالح عَن ابْن عَبَّاس {أَو نسائهن} إِلَّا أهل ملتها وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله {أَو مَا ملكت أيمانهن} يَعْنِي عبد الْمَرْأَة لَا يحل لَهَا أَن تضع جلبابها عِنْد عبد زَوجهَا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا تلقى قَالَ: إِنَّه لَيْسَ عَلَيْك بَأْس إِنَّمَا هُوَ أَبوك وغلامك وَأخرج عبد الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا كَانَ لإِحداكن مكَاتب وَكَانَ لَهُ مَا يُؤَدِّي فلتحتجب مِنْهُ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نزلت فِي معَاذَة جَارِيَة عبد الله بن أُبي بن سلول وَذَلِكَ أَن عَبَّاس بن عبد الْمطلب كَانَ عِنْدهم أَسِيرًا فَكَانَ عبد الله بن أبي يضْربهَا على أَن تمكن عباساً من نَفسهَا رَجَاء أَن تحمل مِنْهُ فَيَأْخُذ ابْن أبي شيبَة عَن أبي جُحَيْفَة قَالَ: نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن مهر الْبَغي وَأخرج عبد ابْن مَسْعُود (فَإِن الله من بعد اكراههن لَهُنَّ غَفُور رَحِيم) قَالَ: للمكرهات على الزِّنَا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ: يكَاد من رأى مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعلم أَنه رَسُول الله وَإِن لم يتَكَلَّم وَأخرج عبد عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {الله نور السَّمَاوَات وَالْأَرْض مثل نوره} قَالَ مثل نور الْمُؤمن وَأخرج عبد قَالَ: ككوة وَأخرج ابْن جرير عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن إلهي يَقُول إِن نوري هُدَايَ وَأخرج عبد وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {كمشكاة} قَالَ: ككوة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنهُ قَالَ {كمشكاة} الكوّة وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والتمكين فِي الأَرْض فَمن عمل مِنْهُم عمل الْآخِرَة للدنيا لم يكن لَهُ فِي الْآخِرَة من نصيب وَأخرج عبد اسْتخْلف) بِرَفْع التَّاء وَكسر اللَّام (وليمكنن) بِالْيَاءِ مثقلة (وليبدلنهم) مُخَفّفَة بِالْيَاءِ وَأخرج عبد الصَّالِحَات ليَستَخْلِفنهم فِي الأَرْض} قَالَ: أهل بَيت هَهُنَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الْقبْلَة وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {وليمكنن لَهُم دينهم الَّذِي ارتضى لَهُم} قَالَ: هُوَ الإِسلام وَأخرج عبد : لَا يخَافُونَ أحدا غَيْرِي {وَمن كفر بعد ذَلِك فَأُولَئِك هم الْفَاسِقُونَ} قَالَ: العاصون وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لأَهله امكثوا إِنِّي آنست نَارا لعَلي آتيكم مِنْهَا بِخَبَر أَو جذوة من النَّار لَعَلَّكُمْ تصطلون أخرج عبد الْأَجَل} قَالَ: عشر سنينثم مكث بعد ذَلِك عشرا أُخْرَى وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق السّديّ قَالَ عبد لعَلي آتيكم مِنْهَا بِخَبَر} فَإِن لم أجد خَبرا آتيكم بشهاب قبس لَعَلَّكُمْ تصطلون من الْبرد وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {جذوة} قَالَ: أصل شَجَرَة وَأخرج عبد شَجَرَة فِي طرفها نَار وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد قَالَ الجذوة عود من حطب فِيهِ النَّار وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَصْبَاء فَضرب بِهِ وَجهه وَقَالَ: فِي حَدِيث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَأْخُذ بالمعاريض وَأخرج عبد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر} قَالَ: الْخذف وَأخرج عبد مُجَاهِد فِي قَوْله {وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر} قَالَ: كَانَ يُجَامع بَعضهم بَعْضًا فِي الْمجَالِس وَأخرج عبد مرْدَوَيْه عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا فِي قَوْله {وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر} قَالَ: الضراط وَأخرج عبد فِي قَوْله {وتأتون فِي ناديكم الْمُنكر} قَالَ: الصفير وَلعب الْحمام والجلاهق وَحل ازرار القباء وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله أكبر} قَالَ: هُوَ قَوْله {فاذكروني أذكركم} فَذكر الله إيَّاكُمْ أكبر من ذكركُمْ إِيَّاه وَأخرج عبد عَنهُ {وَلذكر الله أكبر} قَالَ: لذكر الله عَبده أكبر من ذكر العَبْد ربه فِي الصَّلَاة وَغَيرهَا وَأخرج عبد عَن الْحسن {وَلذكر الله أكبر} يَقُول: لذكر الله إيَّاكُمْ إِذا ذكرتموه أكبر من ذكركُمْ إِيَّاه وَأخرج عبد عَنْهُمَا فِي قَوْله {وَلذكر الله} عِنْدَمَا حرمه وَذكر الله إيَّاكُمْ أعظم من ذكركُمْ إِيَّاه وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ {وَلذكر الله أكبر} قَالَ: ذكر الله العَبْد فِي الصَّلَاة أكبر من الصَّلَاة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي ناحيتهم فَإِن أفاضوا فِي ذكر الله فاجلس مَعَهم وَإِن أفاضوا فِي غير ذَلِك فتحول عَنْهُم وَأخرج عبد الله فِي زوائده عَن عبد الله بن دِينَار رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَن لُقْمَان قدم من سفر فَلَقِيَهُ أُخْتِي قَالَ: مَاتَت قَالَ: سترت عورتي قَالَ: مَا فعل أخي قَالَ: مَاتَ قَالَ: انْقَطع ظَهْري وَأخرج عبد الله فِي زوائده عَن عبد الْوَهَّاب بن بخت الْمَكِّيّ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان الله ليحيي الْقُلُوب الْميتَة بِنور الْحِكْمَة كَمَا يحيي الأَرْض الْميتَة بوابل السَّمَاء وَأخرج عَن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ {إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة} قَالَ: الْفرْيَابِيّ عَن الضَّحَّاك رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِنَّا عرضنَا الْأَمَانَة} قَالَ: الدّين وَأخرج عبد الْأَمَانَة أَن ائتمنت الْمَرْأَة على فرجهَا وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي الْوَرع والحكيم التِّرْمِذِيّ عَن عبد الإِيمان عَن ابْن عَمْرو رَضِي الله عَنهُ قَالَ: من تَضْييع الْأَمَانَة: النّظر فِي الحجرات والدور وَأخرج عبد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِذا حدث الرجل بِالْحَدِيثِ ثمَّ الْتفت فَهِيَ أَمَانَة وَأخرج عبد