قوله {وألق عصاك} وفي القصص {وأن ألق عصاك} لأن في هذه السورة {نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} {يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم} {وألق عصاك} فحيل بينهما بهذه الجملة فاستغنى عن إعادة أن وفي القصص {أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين وأن ألق عصاك} فلم يكن بينهما جملة أخرى...
قوله {وألق عصاك} وفي القصص {وأن ألق عصاك} لأن في هذه السورة {نودي أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} {يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم} {وألق عصاك} فحيل بينهما بهذه الجملة فاستغنى عن إعادة أن وفي القصص {أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين وأن ألق عصاك} فلم يكن بينهما جملة أخرى...
قوله {كذلك يطبع الله} ههنا وفي يونس {نطبع} بالنون لأن في هذه السورة قدم ذكر الله سبحانه بالصريح والكناية فجمع بينهما فقال {ونطبع على قلوبهم} بالنون وختم الآية بالصريح فقال {كذلك يطبع الله} وأما في يونس فمبني على ما قبله من قوله {فنجيناه} وجعلناهم 73 ثم بعثنا 74 بلفظ الجمع فختم بمثله فقال {كذلك نطبع...
آية (١١) : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ) * البسط هو المدّ، بسط يده مدّها، ويأتي فيما يسرّ وفيما يكره، وبس...
ابن تيمية
أمر الله عباده أن يختموا الأعمال الصالحات بالاستغفار، فكان إذا سلم من الصلاة يستغفر ثلاثًا( أخرجه مسلم ح( 135)، الترمذي ح (300)، النسائي (1337)، ابن ماجه (928).)، وقد قال تعالى: (والمستغفرين بالأسحار)، فأمرهم أن يقوموا بالليل ويستغفروا بالأسحار، وكذلك ختم سورة (المزمل) وهي سورة قيام الليل بقوله تعال...
(فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا) فإذا كانت حياة الأرض بعد موتها من أعظم الأدلة على سعة رحمته؛ فالدليل في القلب الخلي من العلم والخير حين ينزل الله عليه غيث الوحي فيهتز وينبت العلوم المختلفة النافعة، والأعمال الظاهرة والباطنة أعظم من الأرض بكثير! ودلا...
ابن تيمية
رفع لعمر بن عبد العزيز قوم يشربون الخمر فأمر بجلدهم فقيل له: إن فيهم صائمًا، فقال: ابدأوا به! أما سمعتم الله يقول: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّ...
مركز تدبر
(الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء ) يقول أحدهم -وهو من أغنياء الرياض-: لا زلت أذكر ضعفاء الناس منذ أكثر من ثلاثين سنة يقولون: التعليم الديني ليس له مستقبل ولا وظائف، يتألون على الله، وقد تخرَّجت من كلية شرعية، وترقيت بحمد الله، وما زلنا نرى الناس كذلك، ومن لم يجد وظيفة،...
ابن القيم
أتدري من المخاطب بهذه الآية؟ (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) لقد خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وجهادهم، ثم علق الفلاح بالتوبة تعليق المسبب بسببه، وأتى بأداة لعل المشعرة بالترجي؛ إيذانا بأنكم إذا تبتم...
ابن تيمية
قال ابن تيمية في ردّه على الفلاسفة: (إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ) فأقوم الطرق إلى أشرف المطالب ما بعث الله به رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأما طريق هؤلاء فهي -مع ضلالهم في البعض، واعوجاج طريقهم، وطولها في البعض الأخرى- إنما يوصلهم إلى أمر لا ينجي من عذاب الله، فضلًا عن...