تذكرة الأريب في تفسير الغريب
ابتدعت {وقال الذين لا يعلمون} هم مشركو العرب و {الذين من قبلهم} اليهود {تشابهت قلوبهم} فى الكفر {يتلونه حق تلاوته} يعملون به حق عمله {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات} وهى الفرق والمضمنة والاستنشاق وقص الشارب والسواك
غريب القرآن للسجستاني
تغمضوا [فِيهِ] : أَي تغمضوا عَن عيب فِيهِ، أَي لَسْتُم بآخذي الْخَبيث من الْأَمْوَال مِمَّن لكم قبله حق إِلَّا على إغماض ومسامحة، فَلَا تُؤَدُّوا فِي حق الله جلّ وَتَعَالَى مَا لَا ترْضونَ مثله من غرمائكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: الَّذين أخرجُوا من دِيَارهمْ بِغَيْر حق إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبنَا الله وَلَوْلَا مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس {الَّذين أخرجُوا من دِيَارهمْ} أَي من مَكَّة إِلَى الْمَدِينَة {بِغَيْر حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَعِزَّتِي وَجَلَالِي لأقربنكم ولأباعدنهم قَالَ: وتلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فِي أَمْوَالهم حق فَاطِمَة بنت قيس أَنَّهَا سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن هَذِه الْآيَة {فِي أَمْوَالهم حق
التفسير القرآني للقرآن
«لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي» أي لا يكن عنادكم لى، وخلافكم علىّ، سببا فى ارتكاب هذا الجرم الغليظ فى حق إن امتناعكم عن الاستجابة لى، وعن قبول الخير الذي أبسط به يدى إليكم، هو جريمة تقترفونها فى حق أنفسكم،
تفسير القشيري
. __________ (1) التعبير بالجمع هنا قد يفيد زيادة الرعاية في حق المصطفى صلوات الله عليه، خصوصا إذا تذكرنا أنه سبحانه قال في حق موسى عليه السلام «وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي» فالتعبير في هذه الحالة بالمفرد، والله
تفسير القرآن الكريم - المقدم
أصلح عمله ((فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)) عبر بهذا لما تقدم من سقوط حق الله تبارك وتعالى، فلا يسقط بتوبته حق الآدمي من القطع ورد المال، نعم بينت السنة أنه إن عفا عنه قبل الرفع
زهرة التفاسير
ولذا ذكر سبحانه وتعالى أن رسالة النبي - صلى الله عليه وسلم - حق في ذاته يدعو إلى نفسه، وقد أيدت بآية هي حق، ويدعو إلى الحق، فقال تعالى:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَربع حق الله أَن لَا يدخلهم الْجنَّة وَلَا يذيقهم نعيماً: مدمن الْخمر وآكل رَبًّا وآكل مَال الْيَتِيم بِغَيْر حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الترتيب في غاية الحسن ، وذلك لأن الانقياد لأمر الله تعالى وتكليفه أهم الأشياء لكثرة إنعامه وألطافه في حق العبد فقوله : {مَعَاذَ الله} إشارة إلى أن حق الله تعالى يمنع عن هذا العمل ، وأيضاً حقوق الخلق واجبة