الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالْأَرْض إِن نَشأ نخسف بهم الأَرْض أَو نسقط عَلَيْهِم كسفاً من السَّمَاء إِن فِي ذَلِك لآيَة لكل عبد منيب أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي النَّبَات {وَمَا ينزل من السَّمَاء} قَالَ: الْمَلَائِكَة {وَمَا يعرج فِيهَا} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد قَوْله {قل بلَى وربي لتأتينكم عَالم الْغَيْب} قَالَ: يَقُول: بلَى وربي عَالم الْغَيْب لتأتينكم وَأخرج عبد الْعلم} قَالَ: الَّذين أُوتُوا الْحِكْمَة {من قبل} قَالَ: يَعْنِي الْمُؤمنِينَ من أهل الْكتاب وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأَرْض المقدسة وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن زيد بن أسلم فِي قَوْله {ظَاهِرَة} قَالَ: قرى بِالشَّام وَأخرج عبد قَالُوا رَبنَا بعد بَين أسفارنا) مثقلة قَالَ: لم يدعوا على أنفسهم وَلَكِن شكوا مَا أَصَابَهُم وَأخرج عبد الْكَلْبِيّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ (قَالُوا رَبنَا بعد بَين أسفارنا) مثقلة على معنى فعِّل وَأخرج عبد بن أبي الْحسن رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ (بَعُدَ بَين أسفارنا) بِنصب الْبَاء وَرفع الْعين وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ (رَبنَا) بِالنّصب (باعد) بِنصب الْبَاء وَكسر الْعين على الدُّعَاء وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مُجَاهِد فِي قَوْله {حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم} قَالَ: كشف الغطاء عَنْهَا يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج عبد وَالضَّحَّاك أَنَّهُمَا كَانَا يقراآن {حَتَّى إِذا فزع عَن قُلُوبهم} يَقُولَانِ: جلى عَن قُلُوبهم وَأخرج عبد قَالَ {إِذا فزع عَن قُلُوبهم} قَالَ: فَإِن الْحسن يَقُول بِرَأْيهِ أَشْيَاء أهاب أَن أقولها وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ حَتَّى (إِذا فزع عَن قُلُوبهم) بِالْعينِ مثقلة الزَّاي وَأخرج عبد بن أَو إيَّاكُمْ لعلى هدى أَو فِي ضلال مُبين} قَالَ {إِنَّا} نَحن لعلى هدى وانكم فِي ضلال مُبين وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنَفسِهِ} مغْفُور لَهُ {وَمِنْهُم مقتصد} فِي الْجنان {وَمِنْهُم سَابق} بِالْمَكَانِ الْأَعْلَى وَأخرج عبد أَصْحَاب الميمنة {وَمِنْهُم سَابق بالخيرات بِإِذن الله} قَالَ: هم السَّابِقُونَ من النَّاس كلهم وَأخرج عبد ولؤلؤا} فَقَالَ: إِن عَلَيْهِم التيجان إِن أدنى لؤلؤة مِنْهَا لتضيء مَا بَين الْمشرق وَالْمغْرب وَأخرج عبد أذهب عَنَّا الْحزن إِن رَبنَا لغَفُور شكور} غفر لنا الْعَظِيم وشكر لنا الْقَلِيل من أَعمالنَا وَأخرج عبد رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {الْحَمد لله الَّذِي أذهب عَنَّا الْحزن} قَالَ: حزن النَّار وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَقَالَ: يَا رب اتَّخذت لَك مَسْجِدا فِي مَوضِع لم يسْجد فِيهِ أحد وَأخرج عبد الله بن أَحْمد فِي زَوَائِد رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: مكث يُونُس عَلَيْهِ السَّلَام فِي بطن الْحُوت أَرْبَعِينَ يَوْمًا وَأخرج عبد لبث يُونُس فِي بطن الْحُوت سَبْعَة أَيَّام فَطَافَ بِهِ الْبحار كلهَا ثمَّ نبذه على شاطىء دجلة وَأخرج عبد أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {فنبذناه بالعراء} قَالَ: ألقيناه بالسَّاحل وَأخرج عبد بِذَنبِهِ فَنُوديَ الْحُوت أَنا لم نجْعَل يُونُس لَك رزقا إِنَّمَا جعلناك لَهُ حرْزا ومسجداً وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة {وعجبوا أَن جَاءَهُم مُنْذر مِنْهُم} يَعْنِي مُحَمَّدًا صلى مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَانْطَلق الْمَلأ مِنْهُم} قَالَ: أَبُو جهل وَأخرج عبد } قَالَ: النَّصْرَانِيَّة قَالُوا: لَو كَانَ هَذَا الْقُرْآن حَقًا لأخبرتنا بِهِ النَّصَارَى وَأخرج عبد بن كَعْب {مَا سمعنَا بِهَذَا فِي الْملَّة الْآخِرَة} قَالَ: مِلَّة عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَأخرج عبد مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {مَا سمعنَا بِهَذَا فِي الْملَّة الْآخِرَة} قَالَ: النَّصْرَانِيَّة وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله} وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَابْن أبي حَاتِم وَابْن عَسَاكِر عَن عبد غشية فَقَالَت: أعوذ بِاللَّه من الشَّيْطَان الرَّجِيم وَأخرج الزبير بن بكار فِي الموفقيات عَن عَامر بن عبد يرى خيرا لأوثر بِهِ أهل بدر وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ فِي نَوَادِر الْأُصُول عَن الْعَبَّاس بن عبد الشَّجَرَة البالية وَرقهَا وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لَيْسَ من عبد وَرقهَا وَهِي كَذَلِك فاصابتها ريح تحات [] وَرقهَا كَمَا تحات عَن الشَّجَرَة البالية وَرقهَا وَلَيْسَ من عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يَعْنِي الْأَوْثَان أَنهم لَا يعلمُونَ {إِن هم إِلَّا يخرصون} قَالَ: يعلمُونَ قدرَة الله على ذَلِك وَأخرج عبد النُّعْمَان بن الْمُنْذر وَيَقُول: حَلَفت فَلم أترك لنَفسك رِيبَة وَهل يأثمن ذُو أمة وَهُوَ طائع وَأخرج عبد مهتدون} قَالَ: قد قَالَ: ذَلِك مشركو قُرَيْش: انا وجدنَا آبَاءَنَا على دين وانا متبعوهم على ذَلِك وَأخرج عبد رَضِي الله عَنهُ {إِنَّا وجدنَا آبَاءَنَا على أمة وَإِنَّا على آثَارهم مقتدون} قَالَ: بفعلهم وَأخرج عبد قَالَ: على دين وَرفع الْألف فِي كلهَا وَقَرَأَ {قَالَ أولو جِئتُكُمْ} بِغَيْر ألف بِالتَّاءِ وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة قَالَ: قَالَ الْوَلِيد مَسْعُود الثَّقَفِيّ فَنزلت {وَقَالُوا لَوْلَا نزل هَذَا الْقُرْآن على رجل من القريتين عَظِيم} وَأخرج عبد يَقُولُونَ فَهَلا كَانَ أنزل على أحد هذَيْن الرجلَيْن لَيْسَ على مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {على رجل من القريتين عَظِيم} قَالَ: عتبَة بن ربيعَة من مَكَّة وَابْن عبد هُوَ الْوَلِيد بن الْمُغيرَة المَخْزُومِي أَو كنَانَة بن عمر بن عُمَيْر عَظِيم أهل الطَّائِف وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْجنَّة الَّتِي أورثتموها بِمَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ} وَأخرج هناد بن السّري وَعبد بن حميد فِي الزّهْد عَن عبد الله وتدخلون الْجنَّة برحمة الله وتقتسمون الْمنَازل بأعمالكم قَوْله تَعَالَى: {إِن الْمُجْرمين} وَأخرج عبد عَليّ أَنه سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ على الْمِنْبَر {وَنَادَوْا يَا مَالك} وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن الْأَنْبَارِي عَن مُجَاهِد قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله بن مَسْعُود النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ على الْمِنْبَر {وَنَادَوْا يَا مَالك ليَقْضِ علينا رَبك} وَأخرج عبد