تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
{وَنُوحًا} وقال الْحَرَالِّي: أنبأ، تعالى، أنه عطف لنوح، عليه الصلاة والسلام، اصطفاء على اصطفاء آدم، ترقيا إلى كمال الوجود الآدمي، وتعاليا إلى الوجود الروحي العيسوي، فاصطفى نوحا، عليه الصلاة والسلام، بما الاصطفاء اصطفاء باطنا لذلك الاصطفاء الظاهر، فتأكد الاصطفاء، وجرى من أهلكته طامة الطرفان مع نوح، عليه الصلاة والسلام، من الذر الآدمي، مجرى تخليص الصفاوات من خثارتها، [و -] كما صفى آدم من الكون كله، صفي نوحا، عليه الصلاة
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
وقال الْحَرَالِّي: في التعبير عن اصطفاء إبراهيم ومن بعده، عليهم الصلاة والسلام، في إشعار الخطاب، اختصاص إبراهيم، عليه الصلاة والسلام، بما هو أخص من هذا الاصطفاء، من حيث انتظم في سلكه آله، لاختصاصه هو بالخلة الاصطفاء، فاختص نمط هذا الاصطفاء بآله، وهم - والله، سبحانه وتعالى، أعلم - إسحاق ويعقوب والعيص، عليهم الصلاة الله وسلامه عليهم، فكان مترقي ما هو لهم من وراء هذا الاصطفاء، ولأن إنزال هذا الخطاب لخلق عيسى، عليه الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أليس الله تعالى يقول { فاذكروا الله قِيَاماً وَقُعُوداً وعلى جُنُوبِكُمْ } ؟ قال : إنما يعني بهذا الصلاة فالمراد نفس الصلاة ؛ لأن الصلاة ذكر الله تعالى ، وقد اشتملت على الأذكار المفروضة والمسنونة ؛ والقول الأوّل أ هـ {النكت والعيون حـ 1 صـ 526} وقال الآلوسى : { فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة } أي فإذا أديتم صلاة الخوف
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أماتهم الله ثم أحياهم ؛ قال أهل التفسير : إن إحياءهم كان على يد حزقيل أحد أنبياء بني إسرائيل عليهم الصلاة والسلام ؛ وقال البغوي : إنه ثالث خلفائهم , والذي رأيته في سفر الأنبياء المبعوثين منهم بعد موسى عليه الصلاة أمر التوراة وإقامة ما درس من أحكامها وهم ستة عشر نبياً أولهم يوشع بن نون وآخرهم دانيال على جميعهم الصلاة والسلام والتحية والإكرام أن حزقيل خامس عشرهم عليه الصلاة والسلام.
النكت والعيون
الثالث : ولذكر الله في الصلاة التي أنت فيها أكبر مما نهتك عنه الصلاة من الفحشاء والمنكر ، قاله عبد الله الرابع : ولذكر الله العبد في الصلاة أكبر من الصلاة ، قاله أبو مالك .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : نزلت في رفع الأصوات خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في هذه الآية {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : هذا في الصلاة وأخرج عبد الرزاق ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن مجاهد قال : وجب الإنصات في اثنتين في الصلاة والإمام : ما أوجب الإنصات يوم الجمعة قال : قوله {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال : ذاك زعموا في الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة. الكفارات والدرجات ، قال : وما الكفارات قلت : إسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات وإنتظار الصلاة بعد الصلاة قال : فما الدرجات قلت : إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام ، ثم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والطبراني عن مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة أناس من الهاجرين يزعمون أنا لسنا على شيء # فقال ابن عباس : قال نبي الله صلى الله عليه وسلم من أقام الصلاة وصام رمضان وقرى الضيف دخل الجنة # وأخرج الطبراني عن ابن مسعود أنه سئل أي درجات الإسلام أفضل قال : الصلاة أي قال : الزكاة # وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن ابن مسعود # أنه سئل أي درجات الأعمال أفضل قال : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فحافظوا عليهن كلهن # وقال مالك في الموطأ : بلغني عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس كانا يقولان : الصلاة ابن جرير من طريق أبي العالية عن ابن عباس # أنه صلى الغداة في جامع البصرة فقنت في الركوع وقال : هذه الصلاة والبيهقي في سننه عن أبي رجاء العطاردي قال : صليت خلف ابن عباس الفجر فقنت فيها ورفع يديه ثم قال : هذه الصلاة أمرنا أن نقوم فيها قانتين # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس أنه كان يقول : الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إلى عسفان وإلى جدة وإلى الطائف # وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير والنحاس عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة الآية # قال : قصر الصلاة - إن لقيت العدو وقد حانت الصلاة - أن تكبر الله وتخفض رأسك إيماء راكبا كنت أو < فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة > !