الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي بزْرَة الْأَسْلَمِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: فيَّ نزلت هَذِه الْآيَة { بن حَرْب عبد الله بن خطل وَهُوَ الَّذِي كَانَت قُرَيْش تسميه ذَا القلبين فَأنْزل الله (مَا جعل الله عَلَيْهِ من الْقُرْآن وَكَانَ الله عليماً حكيماً كتب وَكَانَ الله حكيماً عليماً وَإِذا أمْلى عَلَيْهِ وَكَانَ الله غَفُورًا رحِيما كتب وَكَانَ الله رحِيما غَفُورًا ثمَّ يَقُول: يَا رَسُول الله اقْرَأ عَلَيْك النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا هَكَذَا أمليت عَلَيْك وَإِن الله لكذلك إِنَّه لغَفُور رَحِيم وَإنَّهُ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السرير فَمَاتَ فَمَكثَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَرْبَعَة أَيَّام لَا ينزل عَلَيْهِ الْوَحْي فَقَالَ: يَا خَوْلَة مَا حدث فِي بَيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جِبْرِيل لَا يأتيني فَقلت يَا عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: عرض عَليّ مَا هُوَ مَفْتُوح لأمتي بعدِي عَنْهُمَا قَالَ: عرض على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا هُوَ مَفْتُوح على أمته من بعده كفرا عَنهُ أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تَلا قَول الله فِي إِبْرَاهِيم (فَمن تَبِعنِي فَإِنَّهُ مني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن المنذرعن وهب قَالَ: قَالَت قُرَيْش للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد هَلُمَّ فلتعبد مَا نعْبد ونعبد مَا تعبد ولنشترك نَحن مُصَلَّى) (سُورَة الْبَقَرَة الْآيَة 125) ثمَّ صلى فَقَرَأَ بِفَاتِحَة الْكتاب (وَقل هُوَ الله أحد الله الصَّمد) فَقَالَ كَذَلِك الله: (لم يلد وَلم يُولد) قَالَ: ذَاك الله (وَلم يكن لَهُ كفوا أحد) قَالَ: أَيهَا الْكَافِرُونَ} و (قل هُوَ الله أحد) وَأخرج ابْن ماجة عَن ابْن مَسْعُود أَن النَّبِي صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سُئِلَ عَن {قل هُوَ الله أحد} قَالَ: ثلث الْقُرْآن أَو تعدله وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر قَالَ: سمع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا يقْرَأ {قل هُوَ الله أحد} ويرتل فَقَالَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من صلى رَكْعَتَيْنِ بعد عشَاء الْآخِرَة يقْرَأ فِي كل رَكْعَة بِفَاتِحَة الْكتاب وَعشْرين مرّة {قل هُوَ الله أحد} بنى الله لَهُ قَصْرَيْنِ فِي الْجنَّة بن أَحْمد فِي زَوَائِد الزّهْد وَالطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن حبيب أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إقرؤوا بالمعوذات فِي دبر كل صَلَاة وَأخرج ابْن أبِي شيبَة وَابْن مرْدَوَيْه عَن عقبَة بن عَامر قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا سَأَلَ سَائل لن تقْرَأ أبلغ مِنْهُمَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أم سَلمَة قَالَت: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ عَن معَاذ بن جبل قَالَ: كنت مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سفر فصلى الغذاة فَقَرَأَ فِيهَا قَالَ: أَخذ مَنْكِبي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اقْرَأ قلت: مَا أَقرَأ بِأبي أَنْت وَأمي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
للْمُؤْمِنين وَالْمُؤْمِنَات وَأخرج البُخَارِيّ فِي تَارِيخه عَن الْحَارِث بن معاقب أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: فِي صَلَاة من الصَّلَوَات: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم غفار غفر الله لَهَا وأسمل سَالَمَهَا الله وَشَيْء من جُهَيْنَة وَشَيْء من مزينة وَعصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله ورعل وذكوان صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْفجْر فَلَمَّا رفع رَأسه من الرَّكْعَة الْآخِرَة قَالَ: لعن الله لحياناً وَرِعْلًا وذكوان وَعصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله أسلم سَالَمَهَا الله غفار غفر الله لَهَا ثمَّ خر سَاجِدا فَلَمَّا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ ضرب الله صراطاً مُسْتَقِيمًا وعَلى جنبتي الصِّرَاط سوران فيهمَا أَبْوَاب تِلْكَ الْأَبْوَاب قَالَ: وَيحك لَا تفتحه فَإنَّك إِن تفتحه تلجه فالصراط الإِسلام والسوران حُدُود الله والأبواب المفتحة محارم الله وَذَلِكَ الدَّاعِي على رَأس الصِّرَاط كتاب الله والداعي من فَوق واعظ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول سَتَكُون فتن قلت: وَمَا الْمخْرج مِنْهَا قَالَ: كتاب الله فِيهِ نبأ مَا {الصِّرَاط الْمُسْتَقيم} تركنَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على طرفه والطرف الآخر فِي الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يحْتَسب مَا سبقتمونا بِهِ يَا أَصْحَاب مُحَمَّد من رُؤْيَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ ابْن مَسْعُود: عِنْد الله يحْتَسب إيمَانكُمْ بِمُحَمد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلم تروه إِن أَمر مُحَمَّد يَا رَسُول الله الْأَنْبِيَاء الَّذين أكْرمهم الله بِرِسَالَاتِهِ والنّبوة قَالَ: هم كَذَلِك ويحق لَهُم وَمَا يمنعهُم وَقد أنزلهم الله الْمنزلَة الَّتِي أنزلهم بهَا قَالُوا: يَا رَسُول الله الشُّهَدَاء الَّذين صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن الله بن عَمْرو قَالَ جَاءَ فِئَام النَّاس إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالُوا: يَا رَسُول الله زعم أَبُو بكر أَن الْحَسَنَات من الله والسيئات من الْعباد وَقَالَ عمر: الْحَسَنَات والسيئات من الله فتابع هَذَا قوم وَهَذَا قوم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لأقضين بَيْنكُمَا بِقَضَاء إسْرَافيل الله وَرَسُوله وَأخرج الْحَاكِم عَن أبي الْمليح عَن أَبِيه أَنه صلى مَعَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: قَالَ عمر بن الْخطاب: وَافَقت رَبِّي فِي ثَلَاث أَو واقفني رَبِّي فِي ثَلَاث قلت: يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم فتح مَكَّة عِنْد مقَام إِبْرَاهِيم قَالَ لَهُ عمر: يَا رَسُول الله هَذَا لَو نحيته إِلَى الْبَيْت ليُصَلِّي إِلَيْهِ النَّاس فَفعل ذَلِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: قَالَ عمر يَا رَسُول الله صلينَا خلف الْمقَام فَأنْزل الله {وَاتَّخذُوا من مقَام إِبْرَاهِيم مصلى} فَكَانَ الْمقَام عِنْد الْبَيْت فحوّله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى مَوْضِعه هَذَا