الروايات التفسيرية في فتح الباري
قال ابن حجر في تغليق التعليق 4/172 قال عبد الرزاق في تفسيره: ثنا معمر، عن قتادة بهذا. اهـ. انظر ترجمته في: التهذيب 5/38، والتقريب 1/384. 3 في الفتح "عبد الله"، والتصحيح من تفسير الطبري. قيس - هو ابن الربيع -، عن عاصم، به مثله. 5 عند الطبري "وميكا" بالألف، وعلق عليه المحقق قائلا: لعله " أخرجه ابن جرير رقم1628 عن ابن وكيع، عن أبيه، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة - نحوه. وهذا إسناده ضعيف؛ ففيه ابن وكيع ضعيف، وخصيف صدوق سيئ الحفظ. التقريب 1/224.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
سورة {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} [3260] أخرج أحمد والترمذي والطبراني وصححه الحاكم من حديث ابن عمر رفعه قوله تعالى: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} الآية: 1 [3261] وصل ابن أبي حاتم من طريق أبي رجاء عن الحسن قال أخرجه الإمام أحمد 2/27، والترمذي رقم3333 - في تفسير سورة " {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} "-، والحاكم 4/ الرزاق، قال: أخبرنا عبد الله بن بحير الصنعاني القاص، أن عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني أخبره، أنه سمع ابن وقال ابن حجر - عقب ذكره - "هو حديث جيد".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واختلف أهل التأويل في التي أقسم بها جلّ ثناؤه من السابحات، فقال بعضهم: هي الموت تسبح في نفس ابن آدم. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَالسَّابِحَاتِ وقد حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا مهران، قال: ثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد (وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا) قال: الملائكة، وهكذا وجدت هذا أيضا في كتابي، فإن يكن ما ذكرنا عن ابن حميد صحيحا، فإن مجاهدا حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، مثله.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس (وَاللَّيْلِ إِذَا وقال آخرون: معناه: إذا استوى وسكن. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مِهْران؛ وحدثنا أبو كُرَيب ، قال: ثنا وكيع، جميعا عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) قال: إذا استوى. بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن حدثني يونس، قال: أخبرني ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) قال: إذا سكن، قال
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
واتقوا يوما لاتجزي نفس عن نفس شيئا ولايقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولاهم ينصرون) تقدم تفسير هاتين الآيتين أخرج عبد الرزاق عن معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس في قوله (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات) قال ابتلاه (التفسير ص 46) ورجاله ثقات وإسناده صحيح، وأخرجه الحاكم من طريق ابن طاوس به وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك وأخرجه الطبري وابن أبي حاتم من طريق عبد الرزاق به ثم قال ابن أبي حاتم وروي عن أبي صالح وأبي الجلد ومجاهد وأخرج ابن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن) قال
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أبي الزناد الأعرج عن أبي هريرة مرفوعة وقال هذا حديث غريب وقد روى من غير وجه عن أبي هريرة ولا يعلم في كثير شيء من الروايات ذكر الأسماء إلا في هذا الحديث ورواه ابن حبان فى صحيحه وابن خزيمة والحاكم من طريق صفوان بإسناده السابق ورواه ابن ماجه فى سننه من طريق أخرى عن موسى ابن عقبة عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا فسرد الأسماء المتقدمة بزيادة ونقصان قال ابن كثير فى تفسيره والذى عول جماعة من الحفاظ أن سرد الأسماء فى هذا مردويه وأبو نعيم عن ابن عباس وابن عمر قالا قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فذكراه ولا أدرى كيف
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قالوا رب موسى وهارون لئلا يتوهم متوهم من قوم فرعون المقرين بإلهيته أن السجود له الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج أبو الشيخ عن ابن عباس في قوله ) ثم بعثنا من بعدهم موسى ( قال إنما سمى موسى لأنه ألقى بين ماء وشجر فالماء بالقبطية مو والشجر سي وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد أن فرعون كان فارسيا من أهل إصطخر الآثار الواردة في تفسير الآيات وأخرج أيضا عن ابن لهيعة أنه كان من أبناء مصر وأخرج أيضا وأبو الشيخ عن أنها تسعى وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن السدي قال ألقى موسى
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كان مسؤولا ( قال يسأل الله ناقض العهد عن نقضه وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج فى الآية قال يسأل عهده من أعطاه إياه وأخرج ابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير فى قوله ) وأوفوا الكيل إذا كلتم ( يعنى لغيركم ) وزنوا المنذر عن الضحاك قال القسطاس القبان وأخرج ابن أبى حاتم عن الحسن قال الحديد وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن ابن عباس في قوله ) ولا تقف ( قال لا تقل وأخرج ابن جرير عنه قال لا ترم أحدا بما ليس لك به علم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم عن ابن الحنفية فى الآية قال شهادة الزور وأخرج ابن أبى حاتم عن عكرمة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
شهد الشهر لتكملوا العدة وقد ذهب إلى الأول البصريون قالوا والتقدير يريد لأن تكملوا العدة ومثله قول كثير أبو حنيفة يكبر في الأضحى ولا يكبر في الفطر وقوله ) ولعلكم تشكرون ( قد تقدم تفسيره الآثار الوارده في تفسير الجنة ) وهذا كله في الصحيح وثبت عنه في أحاديث كثيرة غير هذه أنه كان يقول رمضان بدون ذكر الشهر وأخرج ابن قال رسول الله عليه وسلم إنما سمي رمضان لأن رمضان يرمض الذنوب وأخرجا أيضا عن عائشة مرفوعا نخوه وأخرج ابن عساكر في تاريخه عن ابن عمر نحوه وقد ورد في فضل رمضان أحاديث كثيرة وأخرج أحمد وابن جرير ومحمد بن نصر
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى ( قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر العين في العدوة جمع راكب ولا تقول العرب ركب إلا للجماعة الراكبى الإبل ولا يقال لمن كان على فرس وغيرها ركب وكذا قال ابن فارس وحكاه ابن السكيت عن أكثر أهل اللغة والمراد بالركب هاهنا ركب أبي سفيان وهى المراد بالعير فإنهم كانوا وإن الله لسميع عليم ( أي سميع بكفر الكافرين عليم به وسميع بإيمان المؤمنين عليم به الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن إسحاق وابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال ثم وضع مقاسم الفيء