بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قوله: {وَإِذَا رَآكَ الذين كفروا إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً} وفى الفرقان {وَإِذَا رَأَوْكَ إِن يَتَّخِذُونَكَ إِلاَّ هُزُواً} لأَنَّه ليس فى الآية التى تقدّمتها ذكر الكفَّار؛ فصرّح باسمهم، وفى الفرقان
إعراب القرآن وبيانه
هذا وقد اختلف في «الفرقان» هنا، فقال بعضهم: هو ما يفرق به بين الحق والباطل، والمعنى أنه يجعل لهم من ثبات وقيل: الفرقان المخرج من الشبهات، والنجاة من كل ما يخافونه، ومنه قول الشاعر: مالك من طول الأسى فرقان .
المقنع في رسم مصاحف الأمصار
في قوله " زكوةً " في الروم و " على حياة " في البقرة و " حيوةً طيبةً " في النحل و " ولا حيوة " في الفرقان يوسف " تفتؤا " وفي النحل " يتفيّؤا " وفي طه " اتوكّؤا " وفيها " لا تظمؤا " وفي النور " ويدرؤا " وفي الفرقان
رسم المصحف العثماني وأوهام المستشرقين في قراءات القرآن الكريم
. - وفي الفرقان: "ارسل الريح" "48" "فيها سرجا" "61" "أزواجنا وذريتنا" "74". [الفرقان: 25] . - وفي النمل: "آيتنا مبصرة" "13" "قال طيركم عند الله" "47" "بل ادّرك علمهم" "66".
جمال القراء وكمال الإقراء
علىٍ أن القرآن لا يجوز أن يكون صفة، كما قامت على جواز كون الفرقان صفة. قال: فلو كان القرآن صفة، كما أن الفرقان صفة في قول أبي عبيدة لم تجز فيه هذه الِإضافة، فدل جوازها على
اللباب في علوم الكتاب
يدنك وأنت تزعم أنه من قتل أو أشرك أو زَنَا {يَلْقَ أَثَاماً يُضَاعَفْ لَهُ العذاب يَوْمَ القيامة} [الفرقان : 68، 69] وأنا قد فعلت ذلك كله فأنزل الله: {إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً} [الفرقان
المعجزات والغيبيات بين بصائر التنزيل ودياجير الإنكار والتأويل
ذكره في وصف جهنم: {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} (12: الفرقان الله عز وجل يقول": {إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً} (12: الفرقان
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
صفتان مشتقتان من الرحمة، وقيل: الرحمنُ ليس مشتقاً لأن العربَ لم تَعْرِفْه في قولهم: {وَمَا الرحمن} [الفرقان وما قبله - وهو الجلالة - لا يفتقرُ إلى تبيين لأنها أعرفُ الأعلامِ، ألا تراهم قالوا: {وَمَا الرحمن} [الفرقان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ظلم، وكان الحساب تفصيل الأمور ومقابلة كل منها بما يليق به، وذلك بعينه هو الفرقان، قال سبحانه بعد آية «لقد أنزلنا» : {ولقد ءاتينا} أي بما لنا من العظمة {موسى وهارون} أي أخاه الذي سأل أن يشد أزره به {الفرقان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قال: ثم أيّ؟ قال: أن تزني بحليلة جارك، فأنزل الله تصديق ذلك {والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر} [الفرقان سبعة أوجه: الأول: الاعتراض بين المبتدأ الذي هو «وعباد» وما عطف عليه، والخبر الذي هو {أولئك يجزون} [الفرقان