الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فخافوا أَن يبطل الذَّنب الْعَمَل وَلَفظ عبد بن حميد: فخافوا الْكَبَائِر أَن تحبط أَعمالكُم وَأخرج ابْن إِذا رَأينَا أحدا أصَاب مِنْهَا شَيْئا خفنا عَلَيْهِ وَإِن لم يصب مِنْهَا شَيْئا رجونا لَهُ وَأخرج عبد إِلَى الْمُوَادَعَة وَأَنْتُم أولى بِاللَّه مِنْهُم {وَلنْ يتركم أَعمالكُم} يَقُول: لن يظلمكم وَأخرج عبد السّلم} قَالَ مُحَمَّد بن الْمُنْتَشِر: منتصبة السِّين وَأخرج أَبُو نصر السجْزِي فِي الْإِبَانَة عَن عبد ) (وَإِن جنحوا للسلم) (سُورَة الْأَنْفَال الْآيَة 61) {وَتَدعُوا إِلَى السّلم} بِنصب السِّين وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والخطيب وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {كزرعٍ} قَالَ: أصل الزَّرْع عبد {يَبْتَغُونَ فضلا من الله ورضواناً} طَلْحَة وَالزُّبَيْر {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوههم من أثر السُّجُود} عبد الله الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات} جَمِيع أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ {كزرعٍ أخرج شطأه} قَالَ: نَبَاته وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أنس رَضِي الله عَنهُ {كزرعٍ أخرج شطأه} قَالَ: نَبَاته فروخه وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن عبد الله بن الزبير قَالَ: من قَرَأَ {جنَّة المأوى} فأجنه الله إِنَّمَا هِيَ جنَّة قَالَ: كَانَ أَغْصَان السِّدْرَة من لُؤْلُؤ وَيَاقُوت وَقد رَآهَا مُحَمَّد بِقَلْبِه وَرَأى ربه وَأخرج عبد حَاتِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس {إِذْ يغشى السِّدْرَة مَا يغشى} قَالَ: الْمَلَائِكَة وَأخرج عبد وَسلم فَأذن لَهُم فغشيت الْمَلَائِكَة السِّدْرَة لينظروا إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَا يدْخل الْجنَّة مصر على مَعْصِيّة الله وَلَو لم تذنبوا لجاء الله بِقوم يذنبون فَيغْفر لَهُم وَأخرج عبد وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {سامدون} قَالَ: لاهون معرضون عَنهُ وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة فِي قَوْله {وَأَنْتُم سامدون} قَالَ: غافلون وَأخرج عبد : لَيْت عاداً قبلوا الْحق وَلم يبدوا حجوداً قيل قُم فَانْظُر إِلَيْهِم ثمَّ دع عَنْك السمودا وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {سامدون} قَالَ: غضاب مبرطمون وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الدسر كلكل السَّفِينَة وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة قَالَ: الدسر صدرها الَّذِي يضْرب بِهِ الموج وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن نَحوه وَأخرج عَن مُجَاهِد فِي قَوْله تَعَالَى {جَزَاء لمن كَانَ كفر} قَالَ: جَزَاء الله هُوَ الَّذِي كفر وَأخرج عبد سُورَة خَفِيفَة وَلَكِن قل سُورَة ميسرَة لِأَن الله يَقُول {وَلَقَد يسرنَا الْقُرْآن للذّكر} وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن مُحَمَّد بن كَعْب فِي قَوْله {فَهَل من مدكر} قَالَ: هَل من منزجر عَن الْمعاصِي وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} قَالَ: هُوَ الرجل يهم بالمعصية فيذكر مقَامه فينزع عَنْهَا وَأخرج عبد قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} قَالَ: من خَافَ مقَام الله عَلَيْهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي الدُّنْيَا وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: الرجل يُرِيد الذَّنب فيذكر الله فيدع الذَّنب وَأخرج عبد عَن إِبْرَاهِيم {وَلمن خَافَ مقَام ربه جنتان} قَالَ: إِذا أَرَادَ أَن يُذنب أمسك مَخَافَة الله وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: المخضود الموقر الَّذِي لَا شوك فِيهِ وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر عَن يزِيد الرقاشِي رَضِي الله عَنهُ {فِي سدر مخضود} قَالَ: نبقها سَمِعت قَول أُميَّة بن أبي الصَّلْت: إِن الحدائق فِي الْجنان ظليلة فِيهَا الكواعب سدرها مخضود وَأخرج عبد وَابْن جريروابن أبي حَاتِم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ {وطلح منضود} قَالَ: الموز وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن وَقَتَادَة مثله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عَليّ بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ {فلولا إِن كُنْتُم غير مدينين} قَالَ: غير محاسبين {ترجعونها} قَالَ: النَّفس وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ وَالْحسن وَقَتَادَة مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {غير مدينين} قَالَ: غير موقنين وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ {فلولا إِن كُنْتُم فَلَمَّا بلغت {فَروح وَرَيْحَان} قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: {فَروح وَرَيْحَان} وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا فِي قَوْله: {إِن هَذَا لَهو حق الْيَقِين} قَالَ: مَا قَصَصنَا عَلَيْك فِي هَذِه السُّورَة وَأخرج عبد ذَلِك يَوْم الْقِيَامَة وَأما الْكَافِر فأيقن يَوْم الْقِيَامَة حِين لَا يَنْفَعهُ الْيَقِين وَأخرج عبد الْعَظِيم} فَأمرنَا أَن نقُول: سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيم وترا قَالَ ابْن مرْدَوَيْه: حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن إِبْرَاهِيم الشَّافِعِي أَنبأَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله بن يزِيد أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن عَسَاكِر عَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ قَالَ: إِن السُّور الَّذِي ذكره الله فِي الْقُرْآن فِيهِ الرَّحْمَة} الْمَسْجِد {وَظَاهره من قبله الْعَذَاب} يَعْنِي وَادي جَهَنَّم وَمَا يَلِيهِ وَأخرج عبد الْأَمَانِي حَتَّى جَاءَ أَمر الله} قَالَ: الْمَوْت {وغركم بِاللَّه الْغرُور} قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد سيغفر لنا حَتَّى جَاءَ أَمر الله قَالَ: الْمَوْت {وغركم بِاللَّه الْغرُور} قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد الأمل {حَتَّى جَاءَ أَمر الله} قَالَ: الْمَوْت {وغركم بِاللَّه الْغرُور} قَالَ: الشَّيْطَان وَأخرج عبد